بعد 8 سنوات من الغياب.. أسطورة فوازير رمضان نيللي تعود بـ”بمفاجأة”

نيللي تعود للشاشة الرمضانية بعد غياب 8 سنوات في حملة إعلانية ضخمة
بعد ثماني سنوات من الغياب، عادت الفنانة المصرية نيللي إلى الأضواء في الموسم الرمضاني لعام 2026، وذلك من خلال حملة إعلانية كبرى لإحدى شركات الاتصالات. استعادت “فراشة الاستعراض” خلال الإعلان شبابها وحيويتها، مما أعاد إلى الأذهان ذكريات فوازير رمضان التي اشتهرت بها.
### أجواء عائلية
شارك في الحملة الإعلانية الفنان تامر حسني، الذي ظهر برفقة ابنيه “أمايا وآدم” في لقطات خاصة، بالإضافة إلى الفنان الفلسطيني الشاب سانت ليفانت. وأعلن تامر حسني على هامش الحملة عن تحضيره لعودة درامية تلفزيونية بمسلسل جديد بعد غياب 7 سنوات، إلى جانب فيلم سينمائي جديد يكتبه حاليًا، معربًا عن أمله في أن تنال هذه الأعمال رضا الجمهور.
### استقبال جماهيري حافل
شهد ظهور نيللي تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر المتابعون عن سعادتهم بعودتها، مؤكدين أن وجودها يضفي على رمضان طابعًا خاصًا. أشاد الجمهور بتاريخها الفني الغني الذي يجمع بين المسرح والسينما والتلفزيون، وقدرتها على تقديم أعمال فنية خالدة جمعت بين الكوميديا والدراما والاستعراض.
### نيللي.. أيقونة الشاشة الرمضانية
تُعد نيللي من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية، حيث تميزت بأسلوب فني فريد يدمج بين التمثيل والغناء والرقص ببراعة. بدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، وسرعان ما لمع نجمها في السينما المصرية من خلال أفلام مثل “شنبو في المصيف” و”غرام في الكرنك”.
كانت فترة تقديمها لـ”فوازير رمضان” منذ عام 1975 هي المحطة الأبرز في مسيرتها، حيث أحدثت نقلة فنية ملحوظة. ومن أبرز أعمالها في الفوازير شخصية الصحفية في “صورة و30 فزورة” عام 1978، حيث تقمصت باقتدار دور السائلة والضيفة في آن واحد، محاوِرة شخصيات تاريخية نسائية شهيرة.
هذا المسار الفني المشرق، الذي شهد تعاونها مع مبدعين كبار مثل المخرج فهمي عبد الحميد والملحن حلمي بكر، هو ما جعل ظهورها اليوم، رغم سنوات الغياب، حدثًا استثنائيًا يعيد إلى الأذهان بريق الزمن الفني الجميل.
### ماذا بعد؟
من المتوقع أن يشهد العام القادم عودة قوية لنيللي إلى الساحة الفنية، بالرغم من عدم وجود تفاصيل مؤكدة حول مشاريعها الفنية المستقبلية. يبقى الأمل معلقًا على إمكانية مشاركتها في أعمال درامية أو سينمائية جديدة، أو حتى عودتها لتقديم الفوازير التي اشتاقت إليها الأجيال.
