ويتكوف “متفائل” بشأن السلام بين روسيا وأوكرانيا

المبعوث الأمريكي يبدي تفاؤله بحل الأزمة الأوكرانية: آمال بعقد محادثات وقمة مرتقبة
أعرب ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص، عن تفاؤله بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات المتعلقة بالنزاع في أوكرانيا خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. ويأتي هذا التفاؤل في ظل جهود دبلوماسية متزايدة تهدف إلى تمهيد الطريق أمام احتمال عقد قمة تجمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.
وفي تصريحات لقناة فوكس نيوز، نقلتها وكالة تاس الروسية، أفاد ويتكوف بأنه، بالاشتراك مع جاريد كوشنر، يشعر بالتفاؤل حيال المقترحات الحالية التي قد تساهم في جمع الطرفين المتصارعين قريباً. وتتطلع هذه الجهود إلى أن تمهد لاحقاً لعقد قمة ثنائية بين بوتين وزيلينسكي، والتي قد تتطور في مرحلة لاحقة إلى اجتماع ثلاثي قد يضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
محادثات مباشرة ضرورية
وأضاف ويتكوف أن هناك آمالاً في ظهور “أخبار جيدة” فيما يتعلق بتسوية النزاع خلال الأسابيع القادمة. وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان “صريحاً دائماً” خلال لقاءاتهما، مؤكداً أن فهم موقف موسكو والخطوط الحمراء التي تضعها هو أمر ضروري لأي مسار تفاوضي ناجح.
وأوضح ويتكوف أنه واجه انتقادات بسبب اجتماعه مع بوتين ثماني مرات. إلا أنه شدد على أن التواصل المباشر هو عنصر حاسم لإنجاح أي اتفاق. وأكد أن تلك اللقاءات كانت ذات أهمية، وقد تكتسب أهمية أكبر في المرحلة المقبلة إذا أسفرت عن نتائج ملموسة يمكن البناء عليها.
ويُذكر أن الأزمة الأوكرانية، التي بدأت في عام 2014، قد شهدت تصاعداً في التوترات، مما أثر على الأمن الإقليمي والدولي. وقد تضمنت الجهود السابقة للتوصل إلى حلول سلمية مبادرات دبلوماسية مختلفة، لكنها لم تحقق اختراقاً كبيراً حتى الآن.
الخطوات القادمة والغموض
تتركز الأنظار حالياً على الأسابيع الثلاثة المقبلة، والتي يصفها المبعوث الأمريكي بأنها فترة محتملة لعقد جولة جديدة من المحادثات. يعتمد نجاح هذه المحادثات على مدى استجابة الطرفين للأطروحات المطروحة، وقدرة الوسطاء على تقريب وجهات النظر.
ويظل السؤال الأهم هو ما إذا كانت هذه الجهود ستقود بالفعل إلى قمة بين بوتين وزيلينسكي، وما إذا كانت هذه القمة ستحقق تقدماً ملموساً نحو إنهاء الصراع. تبقى التفاصيل حول المبادرات المطروحة غير معلنة، مما يضيف عنصراً من الغموض حول المسار المستقبلي للأزمة.
