التحضير لعملية ثانية لنقل الأسماك من المغرب إلى مليلية « في شاحنة أكبر »

عاد التاجر المغربي-الإسباني، الذي قام الأسبوع الماضي بنقل شحنة من الأسماك من ميناء بني أنصار إلى مليلية، لإجراء عملية تجارية جديدة. هذه المرة، قام بشراء كمية أكبر من المنتجات البحرية، مستخدمًا شاحنة ذات حجم أكبر، وفقًا لمصادر مغربية.
وتم شراء الشحنة من شركتين محليتين، لكن الشاحنة لا تزال تنتظر شهادة من المكتب الوطني للسلامة الصحية (ONSSA)، وهو شرط أساسي لنقل البضائع إلى مليلية.
وفقًا للمصادر ذاتها، فإن هذه العملية تساهم في تعزيز التجارة البحرية في المنطقة، وتؤكد على أهمية الربط التجاري بين بني أنصار ومليلية من خلال استيراد الأسماك. وقد لاقت حركة التاجر في الميناء اهتمامًا من قبل تجار آخرين في القطاع، الذين يرون في هذه العمليات مؤشرًا على زيادة تدفق البضائع بين الجانبين.
يعد الحصول على الشهادة الصحية خطوة حاسمة للتأكد من أن المنتجات تفي بالمعايير الصحية والجودة المطلوبة قبل عبور الحدود. وبمجرد الانتهاء من هذه الإجراءات، من المتوقع أن تنطلق الشاحنة نحو مليلية دون أي عوائق.