منوعات

استشارة طبية: هل يصاب الأطفال بارتفاع نسبة الكولستيرول؟




إعداد- ليلى إبراهيم شلبي



نشر في:
الجمعة 29 أغسطس 2025 – 7:32 م
| آخر تحديث:
الجمعة 29 أغسطس 2025 – 7:32 م

رغم أننى لا أعانى من أى أمراض مزمنة كارتفاع ضغط الدم أو السكر إلا أننى اكتشفت إصابتى بارتفاع نسبة الكولستيرول والدهون الثلاثية، كذلك زوجتى بالإضافة لزيادة طفيفة فى هورمون الغدة الدرقية. لنا ثلاثة أطفال (٣ ،٧ ،١٠ سنوات) طلب طبيب الأسرة أن تجرى لهم تحاليل لتقدير نسبة السكر والدهون. هل يصاب الأطفال بارتفاع نسب الكولستيرول والسكر أم أنها مبالغة من الطبيب؟ حازم سليمان العدل – مهندس كيميائى

بل هو طبيب حكيم ولا أثر للمبالغة فيما طلب. ربما بالفعل كان الوقت مبكرا نسبيا إذ إنه وفقا لتوصيات الدوائر الطبية عند سن العشرين يجب أن يبدأ الإنسان فى رصد أحواله الصحية عامة وأهمها مستويات الدهون والجلوكوز فى الدم. من المعروف أن السكر من النوع الأول يولد الإنسان به أو يكتشف فى طفولته نتيجة لفشل البنكرياس فى إفراز هورمون الإنسولين المنظم لعمل السكر بين الدم والأنسجة. لكن الجدير بالملاحظة أن السكر من النوع الثانى والذى يفترض ظهوره لدى البالغين بدأ يظهر فى الشباب والصغار أيضا الآن فى العالم وفى بلادنا لذا يجب الانتباه.

عادة لدى الأطفال منذ عمر سنتين إلى تسعة عشر يظل الكولستيرول الكلى أقل من ١٧٠ مجم بينما الضار منه لا يتجاوز ١٣٠ مجم إذا ما زادت تلك النسب إلى أكثر من ٢٠٠ مجم و ١٣٠ مجم وجب التدخل.

ارتفاع نسبة الكولستيرول لدى الأب والأم بلا شك تستوجب الوقوف على حال الأطفال. فى المراحل المبكرة من العمر يجب استطلاع ما يمكن من أخطار قادمة مع الوقت، لذا فمراجعة النتائج ومتابعتها قد يقى من تلك الأخطار. أيضا يجب قياس ضغط الدم والاهتمام بعناصر الغذاء الصحى خاصة الخضراوات والفاكهة الطازجة ومنتجات الألبان قليلة الدسم، البقول والمكسرات وزيت الزيتون.

الرياضة أيضا أمر هام وضرورى يجب تشجيع الأطفال عليه ودفعهم لممارستها وفقا لما يرغبون فيه، خاصة السباحة والألعاب الجماعية كالكرة.

إذا جاءت النتائج طبيعية يجب إعادتها كل خمس سنوات للتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام.