رياضة

مصر والسنغال.. «مواجهة رد الاعتبار ونبوءة عامر القديمة»


محمد ثابت


نشر في:
الثلاثاء 13 يناير 2026 – 12:46 ص
| آخر تحديث:
الثلاثاء 13 يناير 2026 – 12:46 ص

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى ملعب طنجة في المملكة المغربية، في تمام الساعة السابعة مساء الأربعاء المقبل، لمتابعة مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخبي مصر والسنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025.

شق منتخب مصر طريقه إلى نصف النهائي عقب تخطي عقبة كوت ديفوار في ربع النهائي بنتيجة 3-2، في حين تغلب منتخب السنغال على نظيره مالي بهدف دون رد، ليضرب موعدًا مع مصر في نصف نهائي البطولة.

وتحمل مواجهة مصر والسنغال طابعًا ثأريًا ومعركة لرد الاعتبار، إذ يسعى المنتخب المصري لإنهاء عقدة المواجهات السابقة أمام السنغال، بعد مواجهتين مررتا بالجماهير المصرية لحظات صعبة، الأولى في نهائي أمم أفريقيا 2021 الذي توجت فيه السنغال باللقب، والثانية في تصفيات كأس العالم 2022 حيث أقصت السنغال الفراعنة أيضًا.

تاريخ المواجهات

يشهد تاريخ المواجهات بين المنتخبين مصر والسنغال تقاربًا واضحًا رغم سنوات الصراع الطويلة، قبل المواجهة المرتقبة في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

اللقاءات الرسمية

التقى المنتخبان في 15 مباراة رسمية عبر التاريخ، حقق منتخب مصر الفوز في 7 منها، مقابل 6 انتصارات للسنغال، فيما انتهت مباراتان بالتعادل.

الأهداف

سجل لاعبو منتخب مصر 11 هدفًا في شباك السنغال، مقابل 5 أهداف فقط للسنغال في مرمى الفراعنة، ما يعكس تقارب الكفة العامة رغم تذبذب النتائج.

على مستوى كأس الأمم الأفريقية

في تاريخ المواجهات بالقارة السمراء، تفوقت السنغال نسبيًا، حيث فازت في 3 من أصل 5 مواجهات، مقابل انتصارين لمصر:

نسخة 2006: فاز منتخب مصر 2-1 في نصف النهائي، وهي نتيجة يسعى الفراعنة لاستحضارها كرابط تاريخي قبل مواجهة 2025.

نسخة 2021: انتهت المباراة النهائية بالتعادل السلبي، وحسمت السنغال اللقب بركلات الترجيح، محققة أول ألقابها القارية.

تصفيات كأس العالم والمواجهات الدولية الأخرى

شهدت مواجهات التصفيات بعض التفوق السنغالي في المواسم الأخيرة، فيما شملت الصراعات التأهيلية إلى كأس العالم 2022 مواجهات درامية حسمتها السنغال بركلات الترجيح، تاركة جراحًا في الذاكرة المصرية قبل لقاء نصف النهائي الحالي.

مواجهة ثأرية

تمثل مواجهة مصر والسنغال واحدة من أقوى مباريات البطولة، إذ تجمع بين منتخبين من أبرز المرشحين للقب، وتعيد إلى الأذهان سيناريو نصف نهائي 2006 حين تفوق الفراعنة على السنغال (2-1) في طريقهم للتتويج باللقب، بقيادة حسن شحاتة، وكان حسام حسن وقتها قائدًا للمنتخب.

خسر منتخب مصر لقب كأس الأمم الأفريقية 2021 أمام السنغال بركلات الترجيح (4-2) بعد تعادل سلبي استمر 120 دقيقة، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا للحارسين محمد أبو جبل وإدوارد ميندي، قبل أن يحسمها ساديو ماني بركلة الترجيح الأخيرة.

ولم تتوقف المعاناة المصرية عند نهائي 2021، إذ كرر أسود التيرانجا السيناريو ذاته في تصفيات كأس العالم 2022، وأقصوا الفراعنة بركلات الترجيح في الإياب، ليحجزوا بطاقة العبور إلى مونديال قطر.

نبوءة فرج عامر القديمة

نشر فرج عامر صورة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» معلقًا عليها: “مش قولتلكم ماتش مصر والسنغال هيتعاد”

وكان فرج عامر قد خرج بعد مباراة مصر والسنغال الشهيرة في الجولة الحاسمة للتأهل لكأس العالم 2022، التي حسمتها السنغال بركلات الترجيح لتتأهل إلى المونديال على حساب الفراعنة، مؤكّدًا أن المباراة ستتم إعادة مواجهتها بسبب الأحداث التي شهدتها، من مضايقات للاعبي المنتخب المصري بالليزر أثناء تنفيذ ركلات الترجيح، ولاسيما محمد صلاح ومحمد أبو جبل حارس الفراعنة وقتها.

ورغم أن تصريحاته قوبلت بالسخرية من الجماهير المصرية حينها، إلا أن وقوع السنغال في طريق مصر في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 أعاد تصريح فرج عامر للواجهة، لتتحقق نبوءته القديمة، وتأتي فرصة الثأر للفراعنة على طبق من ذهب.