اخر الاخبار

دقلو: منفتحون على جهود التهدئة الدولية والحرب صنيعة الإخوان

دقلو يؤكد: القضاء على “الإخوان” شرط أساسي لأي حل سوداني

شدد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”دقلو”، على أن أي حل للأزمة السودانية يجب أن يتمحور حول القضاء على تواجد جماعة “الإخوان” في البلاد. وفي تصريحات أدلى بها في كمبالا، أوغندا، أكد دقلو أن قواته في “أفضل أوضاعها” وتضم أكثر من 500 ألف مقاتل على أهبة الاستعداد. كما حذر من محاولات جهاز الأمن التابع لقيادة الجيش بإدخال مقاتلين من حركة “الشباب” الصومالية للمشاركة في المعارك الدائرة.

دعم الجهود الدولية والتحالف مع “تأسيس”

خلال لقائه مع أفراد الجالية السودانية في العاصمة الأوغندية، كمبالا، عقب اجتماعه مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، أوضح دقلو أن تحالف “تأسيس” يرحب بالجهود الدولية والإقليمية لإيجاد حل للأزمة السودانية. وأشار إلى أن التحالف يتبنى خطة رباعية وقدم تصوره بشأنها للولايات المتحدة، مؤكداً استعداده للتعاون مع مبادرة الرئيس موسيفيني.

من جانبه، أكد الرئيس موسيفيني عبر منصة “إكس” التزامه بدعم حل سلمي في السودان، مشيراً إلى أنه أطلع على مستجدات الوضع الراهن من قبل دقلو، وشدد على أن الحوار والحل السياسي هما الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار. كما أفاد بيان صادر عن تحالف “تأسيس” بأن دقلو قدم شرحاً تفصيلياً للرئيس موسيفيني حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية وجهود وقف الحرب.

اتهامات منظمة لجماعة الإخوان بإشعال الحرب

وجه دقلو اتهامات مباشرة لجماعة “الإخوان” بإشعال فتيل الحرب في السودان، مؤكداً امتلاكه لأدلة موثقة تدعم ادعاءاته. وتعهد بعدم السماح للجماعة بتحقيق الأهداف التي أشعلت الحرب من أجلها. وأضاف دقلو أن “الاتفاق الإطاري” الذي وصفه بأنه سبب اندلاع الحرب، كان يهدف إلى إصلاح الجيش ودمج الحركات المسلحة، لكنه اليوم يطالب بتأسيس جيش جديد ينهي سيطرة “الإخوان” على المؤسسة العسكرية.

وأكد دقلو أن القضاء على “الإخوان” هو “هدف لا تراجع عنه”، مشدداً على أنه لا يسعى للسلطة، وأن من يرغب في الحكم عليه أن يخلع بدلته العسكرية. وأضاف أن “الإخوان” خدعوا العالم وحاولوا تشويه صورة “الدعم السريع”، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لتحديد المسؤول عن إطلاق الرصاصة الأولى. وابدى دقلو استغرابه من محاولات التضليل، مشيراً إلى تعرض 6 آلاف جندي من قواته للهجوم وقتلهم في الساعات الأولى للحرب في منطقة وادي سيدنا، متسائلاً عن جدوى نزع سلاحهم إذا كانت لديهم نية لمواجهة الجيش. واختتم دقلو بتأكيد قاطع: “الإخوان لن يحكموا السودان مرة أخرى”.

ما هي الخطوات التالية؟
تتجه الأنظار نحو الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية المتواصلة لإنهاء العنف في السودان. ومن المتوقع أن تستمر التحركات الدبلوماسية، بينما تظل التطورات الميدانية والعمليات العسكرية، بالإضافة إلى نتائج أي تحقيقات دولية محتملة، عوامل حاسمة في مسار الأزمة السودانية.