اقتصاد

الأولى من نوعها.. “تقنية مذهلة” في هاتف سامسونغ الجديد

كشفت شركة سامسونغ عن تقنية مبتكرة في هاتفها الجديد “غالاكسي إس 26 ألترا” تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين ومنع التطفل على الإشعارات والمعلومات الشخصية في الأماكن العامة. تأتي هذه التقنية، المسماة “شاشة الخصوصية”، ضمن الإصدارات الجديدة لسلسلة هواتف “غالاكسي إس 26” التي تقدمها الشركة.

سامسونغ تطلق “شاشة الخصوصية” لمواجهة التلصص الرقمي

أدمجت سامسونغ في هاتفها الرائد “غالاكسي إس 26 ألترا” تقنية “شاشة الخصوصية” التي تعمل على تمويه الشاشة من الجوانب، مع الحفاظ على وضوح العرض للمستخدم الأساسي. تتيح هذه الخاصية الجديدة للمستخدمين حجب الشاشة عن المتطفلين وتمكينهم من إخفاء تطبيقات أو معلومات محددة، حسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

تعمل تقنية “شاشة الخصوصية” عبر دمج نوع خاص من البيكسلات لديها القدرة على إرسال الضوء مباشرة نحو المستخدم فقط. في المقابل، تمنع هذه البيكسلات أي شخص ينظر إلى الشاشة من زاوية جانبية من رؤية المحتوى المعروض، مما يوفر حماية شاملة لا تقتصر على الجوانب فقط، خلافًا لفلاتر الخصوصية التقليدية التي يتم تركيبها لاصقًا على الشاشة.

وأكدت سامسونغ في إعلانها أن هذه الشاشة هي الأولى من نوعها عالميًا في مواجهة ما يُعرف بـ “تجسس الكتف”. وأضافت الشركة أن هذه التقنية لا تؤثر سلبًا على سطوع الشاشة، أو دقتها، أو عمر البطارية، مما يضمن تجربة مستخدم سلسة دون تضحيات.

تعتبر هذه التقنية حلاً مبتكرًا لمشكلة متنامية، حيث قد يقوم اللصوص بمراقبة المستخدمين لتسجيل كلمات المرور الخاصة بهم، سواء لحسابات الهاتف أو الحسابات البنكية والشخصية. غالبًا ما يتم ذلك باستخدام كاميرات ذات عدسات طويلة أو ببساطة عن طريق التلصص مباشرة من أعلى كتف المستخدم في الأماكن العامة. بعد ذلك، قد يقوم هؤلاء اللصوص بسرقة الهاتف واستخدام المعلومات المسجلة للدخول غير المصرح به إلى التطبيقات البنكية وتجاوز إجراءات الأمان.

وأوضحت سامسونغ أن عملية تطوير هذه التقنية استغرقت خمس سنوات، مشيرة إلى أنها مصممة لمنع أي شخص من التلصص على المعلومات الشخصية الحساسة الموجودة على الهاتف. لتفعيل هذه الخاصية، يمكن للمستخدمين الدخول إلى إعدادات الهاتف، ثم اختيار “خصوصية جزئية للشاشة”. ستعمل الخاصية تلقائيًا على حجب رؤية الإشعارات والتطبيقات التي يختارها المستخدم.

ولمزيد من الأمان، توفر سامسونغ خيار “أقصى حماية للخصوصية” الذي يسمح بإخفاء الشاشة بالكامل. وقد لاقت هذه التقنية استحسانًا كبيرًا من قبل المستخدمين، حيث عبر العديد منهم عبر منصات التواصل الاجتماعي عن إعجابهم بها وتقديرهم لميزات الخصوصية التي توفرها.

تأتي هذه التقنية في إطار الكشف عن سلسلة هواتف “غالاكسي إس 26” الجديدة، والتي تدعمها سامسونغ بقدرات ذكاء اصطناعي متطورة تهدف إلى تبسيط المهام اليومية للمستخدمين. تشمل السلسلة الجديدة ثلاثة طرازات: “غالاكسي إس 26″، و”غالاكسي إس 26 بلس”، و”غالاكسي إس 26 ألترا”.

ما التالي؟ من المتوقع أن تصل هواتف سلسلة “غالاكسي إس 26” إلى الأسواق قريبًا، مع ترقب لتحديد الأسعار الدقيقة ومواعيد التوفر الرسمية في مختلف المناطق. يبقى السؤال حول مدى فعالية هذه التقنية على المدى الطويل في مواجهة محاولات التجسس المتطورة، ومدى استجابة الشركات المنافسة لطرح حلول مشابهة.