رقم قياسي.. بداية قوية لفيلم “مايكل” في دور العرض

حقق فيلم “مايكل”، الذي يوثق السيرة الذاتية لنجم البوب الراحل مايكل جاكسون، إيرادات قوية في أسبوعه الأول، متجاوزًا التوقعات ومحطمًا الأرقام القياسية لأفلام السيرة الذاتية الموسيقية. الفيلم، الذي بدأ عرضه في 27 أبريل 2026، جمع حوالي 217.4 مليون دولار عالميًا، منها 97 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا.
هذه الأرقام تتجاوز بكثير التوقعات الأولية التي كانت تشير إلى حوالي 50 مليون دولار، وتضع الفيلم في صدارة الأفلام التي تتناول حياة الموسيقيين. وتجدر الإشارة إلى أن أفلامًا مثل “سترايت أوتا كومبتون” (Straight Outta Compton) و”بوهيميان رابسودي” (Bohemian Rhapsody) حققت 60.2 مليون دولار و51 مليون دولار على التوالي في أسابيعها الافتتاحية.
يأتي هذا النجاح المالي الكبير لفيلم “مايكل” على الرغم من الانتقادات التي واجهها من بعض أفراد عائلة جاكسون، بما في ذلك ابنته باريس وأخته جانيت. كما أحاط بالإنتاج جدل كبير، خاصة فيما يتعلق بتناول اتهامات الاعتداء الجنسي على الأطفال، مما أدى إلى حذف أجزاء هامة من الفيلم وإعادة تصويرها، ورفع التكلفة الإجمالية للإنتاج إلى حوالي 200 مليون دولار.
شركة “لايونزغيت” المنتجة للفيلم باعت حقوق التوزيع العالمية لشركة “يونيفرسال”. وتشير التطورات إلى احتمالية إنتاج جزء ثانٍ من الفيلم، مما يدل على ثقة الشركة في النجاح المستمر لهذا العمل.
ويقوم بدور البطولة في الفيلم جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل جاكسون، وهو الدور الذي برز فيه بتقديم أداء أثار اهتمام الجمهور. الفيلم من إخراج أنطوان فوكوا وسيناريو جون لوغان، ويركز بشكل كبير على العلاقة المعقدة بين مايكل جاكسون ووالده جو جاكسون، الذي يجسده الممثل كولمان دومينغو.
يتتبع الفيلم المراحل الأولى من مسيرة فرقة “جاكسون 5” وصعود مايكل المبكر، ولكنه يميل إلى اختصار التفاصيل التاريخية وإبراز النجاحات الكبرى كلوحات منفصلة، بدلاً من تقديم تطور درامي متكامل.
انتقادات وتعثر
أحد الجوانب المثيرة للاهتمام في إنتاج فيلم “مايكل” هو الجدل الذي أحاط بتناول اتهامات الاعتداء الجنسي على الأطفال، والتي انتهت بتسوية مالية عام 1994. تطلبت شروط التسوية عدم ذكر الطفل في أي أعمال مستقبلية، مما فرض على صناع الفيلم إعادة هيكلة السيناريو والتصوير، مما أدى إلى زيادة كبيرة في التكاليف.
ماذا بعد؟
مع هذه الإيرادات الأولية المذهلة، يتجه الأنظار نحو أداء الفيلم في الأسابيع القادمة وتوقعات تحقيق المزيد من النجاحات. يبقى أن نرى كيف ستتعامل الانتقادات المستمرة أو الإشاعات حول الإنتاجات المستقبلية مع هذا المشروع، ومدى تأثيرها على استمرارية قصة فيلم “مايكل” في شباك التذاكر.
