فنون

رسالة مكتوبة بالدم.. غموض يلف وفاة المؤثرة التركية آيشه غول إيراسلان

أفادت وسائل إعلام تركية يوم السبت 15 مارس 2026، بوفاة مصممة الأزياء والمؤثرة آيشه غول إيراسلان، المعروفة بمشاركتها في برنامج الأزياء “هذا أسلوبي”، عن عمر يناهز 27 عاماً. وعُثر على إيراسلان متوفاة داخل شقتها في منطقة كاغيتهانه بمدينة إسطنبول، مما أثار صدمة واسعة في الأوساط الفنية ومتابعيها.

وقد توجه أقارب الفقيدة إلى منزلها بعد انقطاع الاتصال بها. ولدى عدم تلقيهم أي رد، قاموا باستدعاء الشرطة التي بدورها اكتشفت جثمان إيراسلان. تم نقل جثمانها إلى معهد الطب الشرعي لتشريحه وتحديد سبب الوفاة بشكل دقيق.

رسالة غامضة قبل الوفاة

بدأت التحقيقات بالتركيز على آخر ما كتبته إيراسلان عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد لفتت انتباه المحققين قصة نشرتها على تطبيق إنستغرام، مصحوبة بصورة لما يبدو أنه ورقة مكتوبة بالدم.

ورد في الرسالة: “قد تكون هناك أمور لم أستطع مشاركتها، أشياء لا تعرفونها ولم أخبركم بها. كل ما أعرفه أنني كنت إنسانة طيبة جدا ولم أؤذ أحدا”.

أثارت صورة الرسالة المكتوبة بالدم جدلاً واسعاً، وأعادت فرضية الانتحار لتكون ضمن الاحتمالات التي يخضع لها التحقيق.

كما تضمنت منشورات أخرى للراحلة عبارات مؤثرة، منها: “إما أنني شديدة الحساسية أو أن الحياة قاسية حقا. لقد منحت الناس دائما قيمة كبيرة في حياتي، كما أعتذر من والدي. في هذه الحياة لم أشعر لا بحب الأم ولا بحب الأب، فقد نشأت وسط الكثير من العنف”.

تحقيقات مستمرة وشهادات مقربين

أكدت صديقة للفقيدة، تدعى كارديلين توبراك، أن السلطات تتعامل مع القضية باعتبارها “مرتفبة”، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف كافة الملابسات.

وأوضحت توبراك أن الشرطة عثرت على إيراسلان متوفاة في شقتها، إلى جانب رسالة يُعتقد أنها رسالة انتحار. وأشارت إلى أن أصدقاء إيراسلان لا يزالون في حالة صدمة، ولم يتمكنوا من التواصل مع عائلتها حتى الآن.

تتواصل التحقيقات الحالية لاستجلاء حقيقة الوفاة، مع تركيز الاهتمام على الرسائل الأخيرة التي نشرتها الراحلة. وسيراقب الجمهور أي تطورات رسمية قد تصدر عن الجهات المعنية في إسطنبول.