فنون

شمس البارودي تنجو من حادث سير مروع أعلى كوبري الدقي



نشر في:
الخميس 22 يناير 2026 – 10:20 ص
| آخر تحديث:
الخميس 22 يناير 2026 – 10:20 ص

نجت الفنانة المعتزلة شمس البارودي من حادث سير مروع، وقع أعلى كوبري الدقي أمس، أثناء عودتها من إنهاء بعض الإجراءات الحكومية، حيث تصادف وجودها في موقع حادث مفاجئ أسفر عن تحطم سيارتين وانقلاب دراجة نارية، ما أدى إلى إصابات وسيلان دماء في موقع الحادث.

وكشفت شمس البارودي، عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك، أنها كانت برفقة سكرتير مكتب زوجها الراحل الفنان حسن يوسف، والسائق الشاب الذي كان يقود السيارة، عندما فوجئوا بسيارة تصعد الرصيف وتصطدم بأخرى أمامهم، قبل أن تنقلب عدة مرات، بالتزامن مع سقوط دراجة نارية بجوارهم مباشرة.

وأكدت الفنانة المعتزلة أن نجاتهم جاءت بفضل الله، مشيدة بهدوء السائق وحسن تصرفه في لحظات بالغة الخطورة، ما ساهم في الخروج من موقع الحادث دون إصابات، رغم شدة الزحام وخطورة المشهد.

وأعربت شمس البارودي عن قلقها على المصابين، متمنية لهم السلامة، مشيرة إلى توقف الحركة المرورية أعلى الكوبري لفترة طويلة، مع تواجد سيارات الإسعاف في المكان.

يُذكر أن شمس البارودي اعتزلت الفن منذ سنوات، وكرّست حياتها للأعمال الخيرية والإنسانية، مؤكدة في رسالتها أن الصدقة وفعل الخير سبب في دفع البلاء، على حد تعبيرها.

وشمس البارودي درست في المعهد العالي للفنون المسرحية لمدة عامين ونصف فقط، ثم بدأت حياتها الفنية في مطلع الستينيات، وكانت في ذلك الوقت لا تزال تستخدم اسمها الحقيقي (شمس الملوك)، لكن سرعان ما غيرت اسم شهرتها ليكون (شمس البارودي) على اسم عائلتها.

تعددت بعد ذلك أدوارها في السينما والتي جعلت منها أيقونة من أيقونات اﻹغراء في تاريخ السينما المصرية، ومن الأفلام التي شاركت فيها: (حمام الملاطيلي، المتعة والعذاب، شارع الملاهي).

كانت شمس البارودي ركنًا رئيسيًا كذلك في الأفلام التي أخرجها زوجها الممثل حسن يوسف، ومن بينها (الجبان والحب، القطط السمان، اثنين على الطريق).

قررت شمس البارودي في منتصف الثمانينات اعتزال التمثيل وارتداء الحجاب بعد الرحلة التي قامت بها مع والدها لأداء مناسك العمرة، كما تبرأت من جميع الأعمال التي شاركت فيها.