عمرو سعد يعلن تخصيص 10 ملايين جنيه من صناع مسلسل “إفراج” للأعمال الخيرية

عمرو سعد يتصدر أخبار رمضان 2026 بمبادرة إنسانية ضخمة لمسلسل “إفراج”
أعلن الفنان المصري عمرو سعد أن فريق عمل مسلسله الجديد “إفراج”، المقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2026، خصص مبلغ 10 ملايين جنيه (حوالي 206 آلاف دولار) لأعمال الخير خلال الشهر الكريم. تأتي هذه المبادرة الإنسانية الضخمة، التي سبقها إعلان سابق اعتزاله الدراما التلفزيونية والتراجع عنه، بالتزامن مع إعلان المسلسل عن أبطاله والقناة الناقلة.
وستتضمن المبادرة التكفل بـ 30 حالة من الغارمين والغارمات، ومتابعة أوضاعهم حتى الإفراج عنهم وعودتهم إلى أسرهم. وأوضح سعد في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام أن هذا الإعلان جاء عن قصد، إيمانًا منه بوجود نماذج وأوجه للخير تستحق تسليط الضوء عليها، وتوجيه جهود الحملات الدعائية نحو مسارات أكثر نفعًا وتأثيرًا على أرض الواقع.
وأشار عمرو سعد إلى أن العمل الفني لا يقتصر على تقديم محتوى ترفيهي أو أدوار ذات قيمة خلال شهر رمضان، بل يمكن أن يمتد أثره إلى ما هو أبعد من الشاشة، عبر دعم الجمهور الذي كان شريكا أساسيا في صناعة نجاح الفنان. وأكد أن هذا الجمهور يستحق الصدق، لا الاستغلال من خلال الدعاية أو المحتوى المضلل، مضيفًا أن دعوات صادقة من الناس قد تكون أثمن من ملايين التفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي.
يأتي مسلسل “إفراج” كآخر عمل درامي يشارك فيه عمرو سعد في الموسم الرمضاني، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق اعتزاله الدراما التلفزيونية للتركيز على أعماله السينمائية. لكنه تراجع عن قراره لاحقًا، ليظهر في هذا العمل الذي يعكس اسمه مضمونه الإنساني.
يجسد عمرو سعد في “إفراج” شخصية “عباس الريس”، الذي يخرج من السجن بعد 15 عاماً قضاها في عزلة، ليبدأ رحلة معقدة تجمع بين البحث عن الانتقام، ومشاعر الندم، ومحاولات الوصول إلى الغفران. وأعرب عن أمله في أن يسود التنافس في أعمال الخير، متمنيا التوفيق لزملائه، وتقديم موسم درامي رمضاني مميز.
المسلسل من تأليف ورشة كتابة تضم أحمد حلبة ومحمد فوزي، وإخراج أحمد خالد موسى. ويشارك في بطولته بجانب عمرو سعد، حاتم صلاح وتارا عماد. وسيعرض العمل على شاشة “إم بي سي” ومنصة شاهد الرقمية، مما يضمن وصوله لشريحة واسعة من الجمهور.
ما الخطوة التالية؟
من المتوقع أن يتم الكشف عن تفاصيل أخرى حول آلية تنفيذ مبادرة “إفراج” وحالات الغارمين والغارمات التي سيتم التكفل بها في الفترة المقبلة. كما يبقى الترقب قائماً لمعرفة مدى تأثير هذه المبادرة على توجهات صناع الدراما في الأعمال المستقبلية، ومدى قدرتها على إلهام مبادرات مماثلة.
