كشفت سر النجاح.. فادية عبد الغني تعود في “أولاد الراعي”

فادية عبد الغني تعود للجمهور بـ “أولاد الراعي”: سعيدة بتقديم شخصية مختلفة ومضمون هادف
أعربت الفنانة فادية عبد الغني عن سعادتها الغامرة بعودتها إلى الساحة الفنية والتواصل مع جمهورها من خلال مسلسل “أولاد الراعي”، مؤكدةً أن شغفها بالمشاركة في أعمال ذات قيمة هو الدافع وراء اختيارها لأدوارها. وأشارت إلى تحمّسها الشديد للتفاعل مع محبيها الذين ينتظرون أعمالها بفارغ الصبر.
وأوضحت عبد الغني في تصريحات خاصة لـ “سكاي نيوز عربية” أن عدة عوامل جذبتها لقبول دورها في المسلسل، أهمها اختلاف الشخصية التي تقدمها عن أدوارها السابقة، بالإضافة إلى تميز فريق العمل برمته، سواء أمام الكاميرا أو خلفها. وتوقعت أن يحظى المسلسل بهذا الاهتمام والإعجاب، نظرًا لثراء تفاصيله واحتوائه على أحداث شيقة تجذب الجمهور، مقدمًا في الوقت ذاته قيمة مضافة تتناول قضايا الأسر والأشقاء.
تحضيرات دقيقة لشخصية “الذُهان”
وعن تحضيراتها لشخصية مريضة بـ “الذُهان”، أكدت الفنانة فادية عبد الغني أنها لم تواجه صعوبة كبيرة في تجسيد الدور، وذلك بفضل قراءاتها المتعمقة حول المرض ومشاهدتها للعديد من الفيديوهات لحالات مصابة به. ولفتت إلى أنها لم تحتك بشكل مباشر بأشخاص يعانون من هذا المرض، ما جعلها تعتمد على أدواتها الفنية بالكامل لتقديم هذه الشخصية الاستثنائية في مسيرتها.
كواليس “أولاد الراعي” ورحلة الاختيار بعناية
وعن كواليس العمل، عبرت عبد الغني عن استمتاعها بتكرار التعاون مع الفنان ماجد المصري، إلى جانب تواجدها وسط نخبة من النجوم المتميزين مثل خالد الصاوي وأحمد عيد ونرمين الفقي. وأثنت على المخرج محمود كامل، مشيرة إلى أنه يعرف جيدًا ما يريده وكيف يوجه الفنانين، مما منحها شعورًا بالراحة أثناء التصوير.
وأضافت: “خلال مسيرتي الفنية، قدمت أدوارًا متنوعة شملت الشر والخير، والأدوار الكلاسيكية والشعبية، كما تناولت قضايا المرأة، وأشعر بالاكتفاء بما قدمته. لذلك، لا أقبل أي دور يُعرض عليّ، بل أختار ما أقدمه بعناية فائقة.”
معيار النجاح الحقيقي في ظل التغييرات الفنية
وفي معرض حديثها عن التغيرات التي تشهدها الساحة الفنية وهيمنة مصطلح “الأعلى مشاهدة” في كل موسم، رأت فادية عبد الغني أن النجاح الحقيقي لأي عمل فني هو قدرة الجمهور على معاودة مشاهدته مرارًا وتكرارًا، على غرار الأعمال الدرامية الكلاسيكية التي لا يزال الجمهور يستمتع بها، مثل “المال والبنون” و”العصيان” و”ليالي الحلمية” و”رأفت الهجان”.
وتابعت: “لا تشغلني المصطلحات الفنية الحديثة، بل يهمني أن يكون للعمل الذي أشارك فيه قيمة وتأثير، ويمكن للجمهور مشاهدته في أي وقت. وهذا ما وجدته في مسلسل “أولاد الراعي”، الذي أتوقع أن ينضم إلى قائمة الأعمال التي سيبقى الجمهور يتذكرها ويعاود مشاهدتها.”
