فنون

“مظاهرة حب” في وداع هاني شاكر.. لحظات مؤثرة من صلاة الجنازة

جنازة هاني شاكر: وداع مؤثر لـ”أمير الغناء العربي” بحضور فني وشعبي كبير

وصل جثمان الفنان الراحل هاني شاكر إلى القاهرة قادمًا من باريس، حيث كان يتلقى علاجه الأخير، ليتم نقله إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي. شهد محيط المسجد منذ الساعات الأولى توافدًا كبيرًا للفنانين والإعلاميين ومحبي “أمير الغناء العربي”، وقد غلب على المشهد التأثر الشديد والصمت والدموع.

تفاصيل جنازة هاني شاكر

تقدم الحضور عدد من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، منهم إيهاب توفيق، محمد ثروت، سلاف فواخرجي، مصطفى قمر، ميرفت أمين، ولبلبة. كما شارك مسؤولون مصريون في تشييع الجنازة، من بينهم رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خالد عبدالعزيز، والشيخ خالد الجندي، وأشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، ومصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية.

الوداع الأخير والصعوبات التنظيمية

جرى الترتيب لنقل الجثمان إلى مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة 6 أكتوبر، فيما سيقام العزاء يوم الخميس بأحد مساجد حي الشيخ زايد. تميزت مراسم الجنازة بترتيبات أمنية وتنظيمية مشددة، حيث جرى تنظيم دخول الحضور بدقة للحد من التكدس وضمان سير المراسم بسلام وهدوء، مع تخصيص مسارات واضحة للمشيعين وتعزيز الوجود الأمني.

مظاهرة حب وتقدير

وصفت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، المشاركة الواسعة في الجنازة بأنها “مظاهرة حب”، مؤكدة أن حالة الحزن الواسعة تعكس قيمة الراحل ومحبة الجمهور الصادقة والعميقة له. وأضافت أن هاني شاكر قيمة فنية كبيرة وأعمدة الغناء العربي، وإنسان استثنائي في أخلاقه وتواضعه.

مسيرة فنية حافلة

جاءت وفاة هاني شاكر بعد صراع صحي طويل، حيث عانى من مضاعفات مرتبطة بأمراض القولون استدعت عملية جراحية كبرى. يُعد هاني شاكر، الذي حمل لقب “أمير الغناء العربي”، من أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي، وترك إرثًا فنيًا واسعًا شكل جزءًا من الذاكرة الغنائية لجيل كامل.

الخطوات القادمة

وسط هذه اللحظات المفصلية، تطوى صفحة أحد أهم رموز الغناء العربي، وسط إجماع على أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية. تجدر الإشارة إلى أن الجهات المعنية ستتابع ترتيبات العزاء والمتابعات اللاحقة، في ظل غياب فني كبير.