فنون

وفاة سهير زكي عن 81 عاما بعد صراع مع المرض

رحلت عن عالمنا اليوم السبت 2 فبراير 2026، الفنانة المصرية سهير زكي، عن عمر يناهز 81 عاماً، بعد صراع مع المرض دام لفترة. اشتهرت سهير زكي بأعمالها الفنية المتميزة في السينما والدراما، تاركة بصمة لا تنسى في تاريخ الفن المصري والعربي. وقد أعلنت عائلتها أن مراسم الجنازة ستُقام غداً الأحد بعد صلاة الظهر من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، لتُوارى بعدها الثرى في مقابر العائلة بطريق الفيوم.

الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي

عانى اسم سهير زكي، الذي لمع بقوة في فترة السبعينيات، من سلسلة من الأزمات الصحية المتتالية في الفترة الأخيرة من حياتها. بدأت هذه المعاناة بإصابتها بحالة جفاف شديدة أثرت بشكل ملحوظ على وظائف جسدها، مما استلزم نقلها إلى المستشفى ووضعها تحت الملاحظة الطبية الدقيقة.

تفاقمت حالة الفنانة الراحلة، مما استدعى نقلها إلى العناية المركزة بعد تدهور وضعها بشكل حاد. واجهت صعوبات بالغة في التنفس نتيجة لمشكلات معقدة في الرئة. وعلى الرغم من تحسن محدود في حالتها لم يدم طويلاً، إلا أن تراجع وضعها الصحي عاد مرة أخرى خلال الساعات الأخيرة.

بذل الفريق الطبي جهوداً مكثفة لمتابعة حالتها ومحاولة السيطرة على المضاعفات. إلا أن حالتها دخلت مرحلة حرجة، لتنتهي برحيلها بعد معاناة طويلة مع المرض.

مسيرة سهير زكي الفنية

سهير زكي، المولودة في المنصورة، بدأت مسيرتها الفنية مبكراً في الإسكندرية قبل أن تنتقل إلى القاهرة، حيث شاركت في برنامج “أضواء المسرح”. اشتهرت بتقديمها تجربة فريدة في عالم الرقص الشرقي، وقدمت رقصات متنوعة على ألحان أغاني أم كلثوم، مما شكل تحولاً لافتاً في الأداء الفني آنذاك.

على مدار مشوارها الفني، شاركت الفنانة الراحلة في أكثر من 50 عملاً سينمائياً، تميزت فيها بين التمثيل والغناء والاستعراض. وقد ابتعدت عن الأضواء تدريجياً مع بداية التسعينيات، بعد مسيرة فنية حافلة تركت خلالها بصمة واضحة في تاريخ الرقص الشرقي والفن المصري.

تُعد وفاتها خسارة كبيرة للوسط الفني، وستبقى أعمالها محفورة في ذاكرة الجمهور. وتستمر التساؤلات حول مستقبل المشروعات الفنية التي قد تكون مرتبطة بإرثها الفني، ومدى تأثير غيابها على المشهد الثقافي.