اقتصاد

زيلينسكي يحذّر من تصعيد روسي جديد يستهدف قطاع الطاقة

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الاثنين من احتمال تعرض قطاع الطاقة في بلاده لمزيد من الهجمات الروسية، مشيراً إلى أن المخابرات الأوكرانية لديها معلومات تشير إلى ذلك. تأتي هذه التحذيرات عشية مفاوضات جديدة مقررة بين الجانبين، حيث اتهم زيلينسكي موسكو بعدم الرغبة في التوصل إلى حل سلمي للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات.

تحذيرات زيلينسكي بشأن هجمات الطاقة الروسية

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمته المسائية المصورة، إن الأجهزة الأمنية الأوكرانية رصدت مؤشرات على شن هجمات روسية محتملة تستهدف البنية التحتية لقطاع الطاقة. وأضاف زيلينسكي أن مثل هذه الضربات، خاصة في ظل ظروف الشتاء البارد، تجعل من الصعب تحقيق تقدم نحو اتفاق لوقف الحرب.

وأوضح زيلينسكي أن أساليب الهجوم الروسية “تتطور” وتعتمد على مزيج من الأسلحة، مما يتطلب تدابير دفاعية متخصصة. وأعرب عن اعتقاده بأن موسكو تسعى لتوجيه “ضربة مؤلمة” للأوكرانيين في الأيام الأخيرة من فصل الشتاء.

وأكد زيلينسكي وصول الوفد الأوكراني إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات، لكنه اتهم روسيا بالرفض التام لتقديم أي تنازلات، مستمرة في هجماتها على الجبهات وشن غارات جوية على المدن وتعطيل إمدادات الطاقة.

دعا زيلينسكي إلى مزيد من العقوبات على الكرملين لإجباره على السلام، وحث الحلفاء الغربيين على تسريع وتيرة تزويد أوكرانيا بأسلحة مضادة للطائرات. وأشار إلى ضرورة التنفيذ الفوري للاتفاقات التي تم بحثها مع الشركاء في ميونيخ، محذراً من أن التأخير يزيد من الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الروسية.

وتدافع أوكرانيا عن نفسها ضد روسيا بدعم غربي منذ فبراير 2022. وخلال فصل الشتاء، زادت روسيا من وتيرة هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية، مستخدمة طائرات مسيرة وصواريخ.

تتبادل روسيا وأوكرانيا الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما. وقد أدت الهجمات الروسية إلى تدمير ما يقدر بنحو 80% من شبكات التدفئة وأكثر من ثلث محطات الطاقة المائية في أوكرانيا.

فيما يتعلق بالخطوات المستقبلية، ستترقب الأنظار نتائج مفاوضات جنيف، خاصة فيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى هدنة وتقييم مدى جدوى الضغوط المتزايدة على روسيا. ويبقى سؤال حول استجابة موسكو للضغوط الدولية وتأثير التطورات الميدانية على مسار المفاوضات.