زيلينسكي يعلن إحباط مخطط لاغتيال شخصيات بارزة في أوكرانيا

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت أن الأجهزة الأمنية الأوكرانية أحبطت مؤخراً مخططات لاغتيال شخصيات بارزة في أوكرانيا، متهمًا مرتزقة روس بالتخطيط لهذه الهجمات.
إحباط محاولات اغتيال في أوكرانيا
وفي خطاب مصور مسائي، قال زيلينسكي إن الأجهزة الأمنية نجحت في “تحييد مرتزقة روس كانوا يخططون لشن هجمات على مواطنينا”. وأضاف قبيل أيام من الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا، أن الأسماء المستهدفة كانت “مشهورة للغاية”، معتبراً أن منع هذه الجرائم “إنجاز عظيم”.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن الهجمات كانت تستهدف أفراداً في الجيش الأوكراني، وضباط استخبارات، وممثلين عن وسائل الإعلام الأوكرانية. ووجه زيلينسكي الشكر للسلطات على جهودها في حماية المواطنين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة محاولات الاغتيال التي تم إحباطها.
تأتي هذه التصريحات في سياق متزايد التوتر مع اقتراب الذكرى الرابعة للعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، مما يثير تساؤلات حول تصاعد العمليات السرية والدعائية بين الجانبين.
دعوات لانتشار قوات أوروبية
على صعيد آخر، جدد زيلينسكي دعواته لشركاء أوكرانيا الأوروبيين للمشاركة في جهود ضمان وقف إطلاق النار، وذلك في ظل مفاوضات قادمة تتوسط فيها الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تعقد اجتماعات مع الشركاء الأوروبيين الأسبوع المقبل لبحث تداعيات الصراع.
وفي مقابلة سابقة مع وكالة فرانس برس، طالب زيلينسكي بنشر قوات أوروبية مكلفة بضمان وقف إطلاق النار “عند مسافة قريبة من خط الجبهة”، مؤكدًا على رغبة الأوكرانيين في رؤية شركائهم إلى جانبهم في هذه المنطقة الحساسة.
وكان زيلينسكي قد أكد يوم الجمعة استعادة جيشه لمساحات واسعة من الأراضي في الجنوب، مضيفاً أنه تم تحرير حوالي 300 كيلومتر مربع في إطار الهجوم المضاد الجاري.
ماذا بعد؟
تظل التطورات في الميدان الأوكراني، خاصة فيما يتعلق بالهجمات المضادة واستعادة الأراضي، محل اهتمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. كما أن استمرار الدعوات لانتشار قوات أوروبية بالقرب من خطوط الجبهة يثير تساؤلات حول جدوى وفعالية هذه الآلية في تأمين وقف دائم لإطلاق النار، خاصة مع استمرار تبادل الاتهامات بين روسيا وأوكرانيا.
