اقتصاد

شيفرون تحلّ محل شركة روسية في حقل نفطي عراقي

بغداد – أعلنت الحكومة العراقية، يوم الاثنين، عن توقيع اتفاقيتي مبادئ أولية هامة تهدف إلى تعزيز قطاع النفط في البلاد. تشمل هذه الاتفاقيات نقل إدارة حقل غرب القرنة/ 2 إلى شركة شيفرون الأميركية، بالإضافة إلى تطوير حقلي الناصرية والبلد ورقع استكشافية في محافظة ذي قار ومحافظة صلاح الدين.

العراق يوقع اتفاقيات نفطية مع شيفرون لتطوير حقول رئيسية

جاء الإعلان عن توقيع الاتفاقيات خلال حفل رعاه رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق توم باراك والقائم بالأعمال جوشوا هاريس. وأكد السوداني على أهمية هذه الخطوات في استكمال إصلاحات القطاع النفطي، مشيراً إلى الأثر الإيجابي المتوقع على المستوى الاقتصادي والمعيشي في محافظتي ذي قار وصلاح الدين.

الاتفاقية الأولى تتعلق بنقل إدارة حقل غرب القرنة/ 2، حيث تم الإعلان عن توسيع نطاق التعاون مع شركة شيفرون الأميركية. وتشمل الاتفاقية الثانية تطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة إلى حقل بلد في محافظة صلاح الدين.

وقبل هذه الاتفاقيات، كانت شركة نفط البصرة وشركة لوك أويل الروسية قد وقعتا اتفاقية تسوية. تهدف هذه التسوية إلى تحويل عقد حقل غرب القرنة/ 2 مؤقتاً إلى شركة نفط البصرة، مع تسوية كافة المستحقات المالية بين الطرفين. وتصبح هذه التسوية نافذة المفعول بعد مصادقة الحكومة العراقية ومجلس الوزراء عليها.

كما تم توقيع اتفاقية إطارية بين شركات نفط البصرة ولوك أويل الروسية وشيفرون الأميركية. تسمح هذه الاتفاقية بنقل العقد مؤقتاً إلى شركة نفط البصرة، والتي بدورها ستحيله إلى شيفرون بعد استكمال التفاوض والاتفاق على بنود العقد الجديد.

ووفقاً لبيان صادر عن الحكومة العراقية، تمنح هذه الاتفاقية شركة شيفرون الحق في التفاوض الحصري لمدة عام، وذلك بناءً على المعايير المتفق عليها بين الأطراف. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من جهود الحكومة العراقية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز قدراتها في قطاع الطاقة.

ماذا بعد؟

تركز الأنظار الآن على استكمال التفاوض حول بنود العقد الجديد بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأميركية. وسيتم متابعة ما إذا كانت هذه الاتفاقيات ستؤدي إلى تحقيق الأهداف المرجوة في زيادة الإنتاج النفطي وتحسين الوضع الاقتصادي في المناطق المتضررة.