2026 عام التقلبات في الأسهم الأميركية

ترصد هذه المقالة أبرز الأحداث الاقتصادية العالمية التي شهدها هذا الأسبوع، مسلطة الضوء على تحركات الأسواق، وتقييمات أسهم التكنولوجيا، ودور العملات الرئيسية، وأداء البورصات الإقليمية. وتأتي هذه التحليلات في ظل تقلبات اقتصادية مستمرة وتحديات هيكلية تؤثر على مسار النمو العالمي.
أبرز الأحداث الاقتصادية العالمية لهذا الأسبوع
شهدت الأسواق العالمية هذا الأسبوع تباينًا في الأداء، حيث واجهت مؤشرات أسهم التكنولوجيا ضغوطًا قيّدت صعود المؤشرات القياسية، وفقًا لتحليلات الخبراء. وفي سياق متصل، لا تزال العملة الأمريكية، الدولار، تحتل مكانة لا غنى عنها في المعاملات والمخزون العالمي على المدى المنظور، بحسب الآراء الاقتصادية. وعلى صعيد العملات، أثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت عملات الملاذات الآمنة قد فقدت جزءًا من بريقها التقليدي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
تقييمات أسهم التكنولوجيا تكبح صعود المؤشرات القياسية
أشار الخبير الاقتصادي هلال إلى أن التقييمات الحالية لأسهم شركات التكنولوجيا تشكل عاملًا مقيدًا لصعود المؤشرات القياسية الكبرى. وأوضح أن الارتفاعات التي شهدتها هذه الأسهم في فترات سابقة، قد لا تكون مستدامة بالوتيرة ذاتها، مما يستدعي حذر المستثمرين.
لا بديل عن الدولار في المدى المنظور
وخلال تحليلات “Business مع لبنى”، أكد الخبير الاقتصادي الرفاعي على ثبات مكانة الدولار الأمريكي كعملة أساسية عالمية. وأفاد الرفاعي بأنه لا يوجد بديل حقيقي يمكن أن يحل محل الدولار في المعاملات الدولية والاحتياطيات في المستقبل القريب، على الرغم من التطورات في الساحة الاقتصادية.
عملات الملاذات الآمنة.. هل فقدت بريقها؟
تزايدت التساؤلات حول مدى فاعلية عملات الملاذات الآمنة، مثل الذهب والفرنك السويسري، في توفير الحماية للمستثمرين خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي. وتشير بعض التحليلات إلى أن عوامل أخرى باتت تلعب دورًا أكبر في تحديد مسار الأصول الاستثمارية، مما يضع تحديًا أمام الدور التقليدي لهذه العملات.
البورصة المصرية تتألق كأداة للتحوط
من جهة أخرى، سلط المحلل الاقتصادي محمد كمال الضوء على أداء البورصة المصرية، مؤكدًا أنها شكلت وسيلة فعالة للتحوط من ارتفاع معدلات التضخم. وأضاف كمال أن البورصة المصرية قد شهدت أداءً قويًا، ويُتوقع استمرار تألقها في عام 2026، مما يجعلها وجهة استثمارية جذابة.
دعم القطاع غير النفطي لأسهم دبي
وفي سياق متصل، أوضح الخبير الاقتصادي الحسيني أن الأداء القوي لأسهم دبي يعود بشكل كبير إلى دعم القطاع غير النفطي. وأشار إلى أن تنامي مساهمة القطاعات الاقتصادية المتنوعة يعزز من متانة السوق ويجذب المزيد من الاستثمارات.
نقص رقائق الذاكرة: أزمة هيكلية
وحول الأزمات القطاعية، لفت الخبير الاقتصادي الكيلاني الانتباه إلى أن نقص رقائق الذاكرة يعد أزمة هيكلية تتجاوز مجرد المشكلات اللوجستية. وأوضح الكيلاني أن هذه الأزمة تتطلب حلولًا جذرية لمعالجة اختلالات العرض والطلب على المدى الطويل، مما يؤثر على صناعات متعددة.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار الآن نحو التطورات القادمة في مسيرة أسعار الفائدة العالمية، واحتمالية استمرار التضخم، وتأثيرهما على تقييمات الأصول. كما ستظل التحديات الهيكلية التي تواجه سلاسل الإمداد والمستويات المرتفعة لبعض التقييمات في أسواق الأسهم، عوامل رئيسية يجب متابعتها بعناية.
