52.6 مليار دولار.. احتياطي مصر عند قمة تاريخية

واصلت البورصة المصرية مسيرتها التصاعدية القوية، مسجلة مكاسب لافتة بلغت 27% منذ بداية عام 2026، لتتفوق بذلك على أداء الأسواق العالمية. يأتي هذا الأداء المتميز في ظل تدفق استثمارات قوية مدفوعة بالتفاؤل بشأن الاقتصاد المصري.
البورصة المصرية تحلق عالمياً بمكاسب 27% في 2026
تحقق البورصة المصرية أداءً استثنائياً خلال العام الجاري، حيث سجلت مكاسب بلغت 27% منذ مطلع عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين المتزايدة في الاقتصاد المحلي ويعزز مكانتها كوجهة استثمارية جاذبة على الصعيد العالمي.
لم يقتصر نجاح البورصة المصرية على الأداء العام، بل شهدت شركات كبرى مكاسب ملحوظة، كما أعلنت مبادلة للطاقة عن استحواذها على 15% من امتياز “نرجس” البحري في مصر، وهو ما يعد شهادة على الحيوية الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
يشير الخبراء إلى أن هذه المكاسب القوية للبورصة المصرية تفتح آفاقًا جديدة للمستثمرين، خاصة مع رؤيتها كأداة فعالة للتحوط ضد تزايد معدلات التضخم. تأتي هذه التطورات في ظل جهود الحكومة المصرية المستمرة لتعزيز بيئة الاستثمار وتسهيل الإجراءات.
البورصة المصرية: ملاذ استثماري في ظل التضخم
وفقًا لمحمد كمال، يمثل السوق المصري فرصة استثمارية مهمة، حيث أثبتت البورصة قدرتها على توفير وسيلة للتحوط الفعال ضد التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. هذا يجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين الذين يسعون للحفاظ على قيمة أصولهم.
تأتي هذه الأرقام الإيجابية في سياق ما تشهده مصر من حراك اقتصادي ملحوظ، والذي يتضمن جذب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاعات حيوية مثل الطاقة. صفقة مبادلة للطاقة تستحوذ على 15% من امتياز “نرجس” البحري تعكس الاهتمام المتزايد بالقطاع.
يسهم هذا الأداء القوي للبورصة في تعزيز السيولة في السوق وتشجيع المزيد من الشركات على طرح أسهمها، مما يؤدي إلى توسيع قاعدة الاستثمار وزيادة كفاءة تخصيص الموارد. يرى المحللون أن هذا الزخم سيستمر طالما ظلت المؤشرات الاقتصادية الكلية إيجابية.
في ظل هذا التفاؤل، تتجه الأنظار نحو إعلان المزيد من الصفقات والاستثمارات في القطاعات الواعدة، بالإضافة إلى متابعة أداء الشركات المدرجة وتقييم مدى استدامتها في تحقيق النمو. يبقى التحدي في الحفاظ على هذا المسار الإيجابي على المدى الطويل.
ما هي الخطوات التالية؟ ترقب الأسواق إعلانات حول استثمارات جديدة وجولات تمويلية لشركات ناشئة. ومع ذلك، فإن أي تطورات جيوسياسية أو اقتصادية غير متوقعة قد تشكل عوامل مؤثرة على استمرارية هذا الزخم، مما يستدعي مراقبة دقيقة لآخر المستجدات.
