حقنة مرتين سنويا بديلا لأدوية ارتفاع ضغط الدم

كشفت دراسة حديثة في 20 أبريل 2026 عن إمكانية إحداث ثورة في علاج ارتفاع ضغط الدم، حيث تبشر حقنة تُعطى مرتين سنويًا بنفس فعالية العلاجات اليومية.
يعتمد هذا التقدم العلاجي على دواء تجريبي واعد يُعرف باسم “زيليبيسيران” (zilebesiran)، والذي أظهر نتائج مشجعة في خفض ضغط الدم لدى المرضى الذين لم تستجب حالاتهم للعلاجات التقليدية، مما قد يمثل تحولًا كبيرًا في إدارة هذا المرض المزمن.
آلية عمل زيليبيسيران لخفض ضغط الدم
يعتمد زيليبيسيران على تقنية تداخل الحمض النووي الريبي (RNA interference) لخفض ضغط الدم، وهي آلية مبتكرة تستهدف جذور المشكلة.
يعمل الدواء من خلال تثبيط إنتاج بروتين الأنجيوتنسينوجين في الكبد، والذي يلعب دوراً حاسماً في آلية تنظيم ضغط الدم بالجسم.
عند تقليل مستويات هذا البروتين، ترتخي الأوعية الدموية، مما يؤدي مباشرة إلى انخفاض ملحوظ في ضغط الدم. يتم إعطاء العلاج عبر حقنة تحت الجلد.
يُعتقد أن هذا النهج طويل المفعول، والمعروف بقدرته على توفير تحكم مستمر في ضغط الدم، سيسهل بشكل كبير التزام المرضى بالعلاج، وهو تحدٍ كبير في إدارة ارتفاع ضغط الدم، أحد الأسباب الرئيسية للنوبات القلبية والسكتات الدماغية عالميًا.
لا تزال الدراسات مستمرة لتقييم فعالية زيليبيسيران وسلامته على المدى الطويل، فضلاً عن قدرته على الحد من المضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.
