اخر الاخبار

النووي والبالستي.. تقرير يكشف بنك الأهداف الأميركي في إيران

الولايات المتحدة وإسرائيل تضعان “بنك أهداف” ضد إيران.. ما هو المصير المحتمل لطهران؟

تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تضعان قائمة مفصلة بالأهداف العسكرية المحتملة ضمن إطار تحرك عسكري ضد إيران. ورغم أن الخطوط العريضة لهذه الأهداف معروفة، فإن التفاصيل الدقيقة لما يسمى بـ”بنك الأهداف” لم يتم الكشف عنها رسميًا.

وبحسب تقرير لشبكة “إن بي سي نيوز” الإخبارية الأميركية، فإن قائمة الأهداف التي وضعتها واشنطن قد تشمل منشآت الدفاع الجوي الإيرانية، ومصانع الطائرات المسيرة، وقواعد تابعة للحرس الثوري الإيراني وقوات “الباسيج” المساعدة له.

كما كشفت مصادر للشبكة أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في ديسمبر الماضي، برغبتهم في استهداف مواقع الصواريخ البالستية الإيرانية.

في سياق متصل، يتضمن سيناريو “إسقاط النظام” الذي أشارت إليه مصادر أميركية عدة، إمكانية تنفيذ عمليات سرية أو اغتيال قيادات البلاد، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وقد يترواح نطاق الهجمات ليشمل مواقع نووية، حيث أفاد مسؤولون وخبراء سابقون بأن أي ضربات على هذه المواقع من المرجح أن تشمل هجومًا على موقع “كوه كولانج غاز لا” (جبل المعول) الذي لم تستهدفه الضربات الجوية الأميركية سابقًا.

تحديات لوجستية وعسكرية لضربات محتملة

على الرغم من التأكيدات بامتلاك واشنطن قدرات كافية لتنفيذ ضربات محدودة، يرى خبراء ومسؤولون دفاعيون سابقون أن أي عملية تهدف إلى تغيير النظام ستتطلب حشدًا عسكريًا أكبر مما هو موجود حاليًا في المنطقة.

وصرح مسؤول دفاعي متقاعد رفيع المستوى بأن الولايات المتحدة قد لا تمتلك العتاد الكافي حاليًا لتنفيذ عملية واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن بعض أنظمة الدفاع الجوي، مثل بطاريات باتريوت، لم تكتمل جاهزيتها في المواقع المحددة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن ترامب لا يزال يفضل الحلول التفاوضية، وأن واشنطن تنتظر ردًا إيرانيًا “أكثر تفصيلاً” خلال الأسبوعين المقبلين. ومع ذلك، يبقى الخيار العسكري مطروحًا على الطاولة لضمان حماية المصالح الأميركية.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران “تعد مسودة إطار عمل” للمحادثات المقبلة مع واشنطن، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي.

ماذا بعد؟

تستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع انتظار رد إيراني تفصيلي على المقترحات الأميركية. يظل الخيار العسكري قائمًا، مما يثير تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات واسعة النطاق في المنطقة، بالإضافة إلى التطورات الدبلوماسية القادمة.