وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش

جهود أمنية سورية متواصلة لمواجهة تهديدات “داعش” وفلول النظام
دمشق – أكد وزير الداخلية السوري، محمد الرحمن خطاب، أن الجهود الأمنية مستمرة بلا هوادة لمواجهة “محاولات الخارجين عن القانون” التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد. وفي تصريح عبر منصة “إكس” الثلاثاء، لفت الوزير إلى أن هذه المحاولات تأتي من “فلول النظام البائد وميليشياته” بالإضافة إلى “تنظيم داعش وعصاباته”، مشيراً إلى أن التهديدات تمتد من جبال الساحل إلى سهول المنطقة الشرقية.
وشدد الوزير خطاب على تصميم الوزارة على “مداهمة أوكار تنظيم داعش وملاحقة فلوله، وكذلك في تعقب فلول النظام البائد المجرم”، مؤكداً عدم التوقف عن التصدي لأي تهديد لأمن الوطن والسكان. وأوضح أن تنظيم “داعش” يحاول استغلال الشباب المغرر بهم في المنطقة الشرقية، خاصة بعد عودة الأمن والاستقرار التي شهدها السكان، في محاولة يائسة لاستهداف نجاحات الدولة السورية.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الداخلية السورية، نور الدين البابا، عن تنفيذ الأمن السوري لعدة عمليات في الرقة ودير الزور استهدفت “خلايا تنظيم داعش التي نفذت بعض العمليات ضد قواتنا”. وأضاف أن “بعض الشبكات استمرت في نهج الإرهاب وفتحت قنوات اتصال مع جهات خارجية”.
وأشار البابا إلى أن العمليات الأمنية الجارية ستسفر عن “نتائج إيجابية في الساحل من ناحية الأمان وعودة الحياة الطبيعية”، موضحاً أن “البؤر التي كانت تُشكّل الخطر الحقيقي كانت تستعمل أسلحة من حقبة النظام البائد”. وأكد أن “الخلايا الإرهابية أصبحت يائسة، وجزء كبير منها يطلب تسوية مع الدولة السورية لتسوية أوضاعه”.
ويأتي هذا التأكيد من وزارة الداخلية السورية في وقت تتواصل فيه الجهود الأمنية لمكافحة التنظيمات المتطرفة والعناصر التي تسعى لزعزعة الأمن في مختلف المناطق السورية. وتعتبر مكافحة الإرهاب والحفاظ على استقرار البلاد من الأولويات الرئيسية للحكومة السورية، حيث تشمل العمليات الأمنية مداهمات وعمليات استباقية تستهدف الخلايا الإرهابية.
وتشكل تهديدات تنظيم “داعش” وفلول “النظام البائد” تحدياً أمنياً مستمراً، خاصة في المناطق التي شهدت صراعات مسلحة. وتسعى الحكومة السورية من خلال تكثيف عملياتها الأمنية إلى استعادة الأمن والاستقرار الكاملين وإنهاء أي نشاطات إرهابية قد تهدد حياة المواطنين.
مستجدات وتحركات مستقبلية:
تتواصل التحركات الأمنية داخل سوريا لمواجهة التحديات، ومن المتوقع أن تستمر العمليات الأمنية في التركيز على تطهير المناطق المتبقية من أي بؤر إرهابية. ويبقى استقرار الأوضاع في المنطقة الشرقية والساحل مؤشراً هاماً على نجاح الجهود الأمنية، مع ترقب أي تطورات مستقبلية تتعلق بتعامل الدولة مع العناصر التي تسعى لتسوية أوضاعها.
