جوجل وميتا تدافع مجددا عن مزاعم الإدمان في محاكمة تاريخية لوسائل التواصل الاجتماعي
نشر في:
الأربعاء 11 فبراير 2026 – 4:31 ص
| آخر تحديث:
الأربعاء 11 فبراير 2026 – 4:31 ص
حصل المحلفون في قضية تاريخية خاصة بوسائل التواصل الاجتماعي تسعى إلى تحميل شركات التكنولوجيا المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال، على أول نظرة على ما ستكون محاكمة مطولة تشهد روايات متنافسة من المدعين والمتهمين المتبقيين، ميتا ويوتيوب.
وفي قلب القضية بمدينة لوس أنجليس، هناك شاب (20 عاما) تم تحديده هويته فقط بالأحرف الأولى “كيه جي ام” والذي يمكن أن تحدد قضيته كيف ستنتهي الآلاف من الدعاوى القضائية المماثلة. وتم اختيار قضية “كيه جي ام” وقضيتي اثنين من المدعين الآخرين لتكون محاكمات رائدة – وهي قضايا اختبار لكل من الجانبين لمعرفة كيف ستمضي مرافعاتهم أمام هيئة المحلفين.
ومن خلال تشبيه منصات وسائل التواصل الاجتماعي بالكازينوهات والمخدرات التي تسبب الإدمان، قدم المحامي مارك لانيير مرافعته الافتتاحية يوم الاثنين في المحاكمة بالمحكمة العليا في لوس أنجليس والتي تسعى إلى تحميل شركة “ميتا”، مالكة “انستجرام” وشركة “جوجل”، مالكة “يوتيوب” المسؤولية عن خصائص الإدمان والأضرار التي تلحق بالأطفال الذين يستخدمون منتجاتهما. وقام متهمان آخران وهما شركتا “تيك توك” و”سناب” بتسوية القضية.
تحدث بول شميت محامي ميتا عن الخلاف داخل المجتمع العلمي حول إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن بعض الباحثين يعتقد أنه لا وجود له، أو أن الإدمان ليس هو الطريقة الأكثر ملاءمة لوصف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير.
