ميلاد الأمان في زمن الحروب

الكاتب / ناصر سالمين الحوسني
لا تحتفل الإمارات بعامٍ في عمر قائدها، بل تحتفل بعزٍ وُلد فصار درع وطنٍ كامل، وباسمٍ إذا ذُكر اطمأنّت الدار وارتفعت الهامات فخراً ، ليس كلُّ يومٍ يُذكر ولكن هذا اليوم يومُ وُلد فيه العِز ليصبح في ذاكرة الوطن إلى الأبد ، في هذا اليوم، لم يولد رجلٌ فحسب ، بل وُلد عِزُّ الإمارات، ودرعها، وسندها الذي لا يميل ، في يوم ميلاد الشيخ محمد بن زايد نقف لا لنهنئ قائداً فقط بل لنحيّي تاريخاً من الهيبة، والوفاء، والقيادة التي صنعت الطمأنينة لشعبٍ كامل ، يا سيدي ، الأوطان تحتاج رجالاً إذا حضروا حضر الأمان،
وإذا تكلموا سكتت الفتن، وإذا وقفوا خلف رايةٍ… علت الراية واشتد عودها ، وأنت كنت ذلك الرجل ، كنت الهيبة عندما تحتاجها الدولة، والحكمة عندما تتكلم الأيام الصعبة، والقلب القريب عندما يناديك شعبك ، لم تكن مجرد قائد ، بل كنت وعداً للأرض بأن تبقى آمنة،
وعهداً للتاريخ بأن يبقى اسم الإمارات مرفوعاً ، وسرت على نهج القائد الذي غرس المجد في هذه الأرض
الوالد زايد بن سلطان رحمه الله فحفظت العهد، وصنت الراية، وجعلت العالم ينظر إلى الإمارات باحترامٍ يليق بوطنٍ يقوده رجلٌ مثلك ، يا حامي الدار ، إذا كان للوطن درعٌ فأنت درعه ، وإذا كان للعزِّ اسم ، فاسمك عنوانه ، وفي يوم ميلادك نقولها من قلب الإمارات ، نحن شعبٌ يقف خلفك بثقة، ووطنٌ يفخر بك، وأرضٌ تعلم أن لها قائداً إذا حضر… حضر معه المجد ، كل عامٍ وأنت محمد بن زايد ، الاسم الذي إذا ذُكر ، وقفت الهيبة احتراما
