رياضة

ساحل العاج بطلة اللقب تنتزع صدارة مجموعتها وتتأهل لدور الستة عشر

انتزع منتخب ساحل العاج صدارة المجموعة السادسة في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، بعدما قلب تأخره في اللحظات الأخيرة إلى فوز على الغابون التي ودعت المسابقة قبل هذه المباراة، فيما حقق منتخب الكاميرون انتصاراً على نظيره الموزمبيقي ولحقا بحامل اللقب إلى دور الستة عشر يوم الأربعاء.

واختتم مباريات الجولة الثالثة والدور الأول بعد هذين اللقاءين، وسينطلق الدور ثمن النهائي يوم السبت المقبل.

وكانت الجزائر قد حققت العلامة الكاملة في المجموعة الخامسة في البطولة القارية المقامة في المغرب، بعدما تغلبت 3-1 على غينيا الاستوائية، وانتزعت بوركينا فاسو المركز الثاني بالفوز على السودان بهدفين دون رد.

وحسمت منتخبات ساحل العاج والكاميرون وموزمبيق والجزائر وبوركينا فاسو والسودان، التأهل إلى دور ثمن النهائي خلال الجولة الثانية.

ضمنت ساحل العاج بقاءها في مراكش حيث ستلاقي في ثمن النهائي بوركينا فاسو، ثانية المجموعة الخامسة، الثلاثاء المقبل، فيما تلعب الكاميرون مع جنوب أفريقيا الأحد المقبل في الرباط. أما موزمبيق فتلعب مع نيجيريا متصدر المجموعة الثالثة، الاثنين المقبل، في فاس.

وبالنسبة للجزائر، فستلاقي في الدور المقبل الكونغو الديمقراطية، ثانية المجموعة الرابعة، الثلاثاء المقبل، وذلك في الرباط. وسيصطدم منتخب السودان بنظيره السنغالي، متصدر المجموعة الرابعة، السبت المقبل في طنجة في افتتاح دور الستة عشر. 

في المجموعة الخامسة، حققت الجزائر الأربعاء، الفوز الثالث لترفع رصيدها إلى تسع نقاط وتلتها بوركينا فاسو بست نقاط والسودان بثلاث نقاط.

افتتحت الجزائر التسجيل أمام غينيا الاستوائية في الدقيقة 19 عندما ارتقى زين الدين بلعيد لكرة من ركلة ركنية نفذها أنيس حاج موسى، وصوبها بضربة رأس في الشباك.

وعزز فارس شايبي تقدم الجزائر بالهدف الثاني في الدقيقة 25 عندما تلقى تمريرة طولية وانطلق ببراعة إلى منطقة الجزاء ثم راوغ الدفاع وسدد الكرة بقوة في الشباك.

وواصل المنتخب الجزائري ضغطه الهجومي ليضيف إبراهيم مازة الهدف الثالث في الدقيقة 32 بضربة رأس إثر عرضية من حاج موسى ويحكم الفريق قبضته على المباراة.

وكادت الجزائر أن تضيف الهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول لكن خيسوس أونو حارس غينيا الاستوائية تصدى ببراعة لكرة خطيرة سددها منصف بقرار من داخل منطقة الجزاء.

وأرادت الجزائر، بطلة نسخة 1990 و2019 التي طوت صفحة الخروج المخيب من الدور الأول ومن دون أي انتصار في النسختين الأخيرتين، إلى الفوز الثالث توالياً وتعزيز سلسلة عدم الخسارة في الوقت الأصلي إلى 19 مباراة.

وسعى رجال المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش إلى رد الاعتبار لخسارتهم المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في أمم أفريقيا وكانت بهدف وحيد في نسخة 2022.

وبنهاية المباراة ودع منتخب "الرعد الوطني" البطولة بدون أي نقطة.

على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، بدأت المباراة بين السودان وبوركينا فاسو بإيقاع سريع، وفرض منتخب بوركينا فاسو تفوقه في الاستحواذ لكن الدقائق الأولى اتسمت بالحذر ولم تشهد فرصا تهديفية حقيقية.

وافتتحت بوركينا فاسو التسجيل إثر هجمة سريعة في الدقيقة 16 انتهت بعرضية من ستيفان عزيز كي إلى لاسينا تراوري الذي صوب الكرة في الشباك بضربة رأس.

واحتسب الحكم ركلة جزاء للسودان في الدقيقة 23 بداعي تعرض الجزولي نوح لعرقلة، وتقدم اللاعب نفسه لتنفيذها لكنه سدد الكرة بجوار القائم.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، فرض منتخب السودان حضوره بشكل أكبر في المباراة عبر ضغط هجومي قوي وتوغل في منطقة جزاء منافسه أكثر من مرة لكن الدفاع تعاون مع الحارس في الحفاظ على نظافة الشباك.

وواصل السودان ضغطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني بحثاً عن التعادل لكن افتقاد السرعة والدقة في اللمسات الأخيرة وكذلك الحذر الدفاعي لبوركينا فاسو حالا دون هز الشباك في أكثر من مناسبة.

وكاد السودان أن يتعادل في الدقيقة 56، عندما مرر نوح عرضية داخل منطقة الجزاء إلى عامر عبد الله الذي سدد بقوة لكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة.

وتوالت محاولات السودان الذي استعرض إصرارا واضحا على العودة في المباراة لكن بوركينا فاسو عززت تقدمها بالهدف الثاني في الدقيقة 85، وسجله أرسين كواسي الذي راوغ الدفاع لدى دخوله منطقة الجزاء ثم صوب الكرة بدقة في زاوية ضيقة من المرمى.

تُعد هذه المواجهة الثانية الرسمية بين المنتخبين السوداني والبوركينابي، بعد المقابلة الأولى في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2012، عندما حقق منتخب السودان الفوز بنتيجة 2-1.

عاد منتخب ساحل العاج حامل اللقب من بعيد، حيث حقق فوزاً مثيراً على نظيره الغابوني 3-2 في مراكش لحساب منافسات المجموعة السادسة والأخيرة.

وشهدت الدقائق السبع الأخيرة هدفين لساحل العاج، رجحا كفتها أمام الغابون التي غادرت المسابقة بعد 3 هزائم.

ورغم تقدم الغابون على ساحل العاج التي خاضت المباراة بتشكيلة رديفة، بهدفين في منتصف الشوط الأول، إلا أن حاملة اللقب قلصت الفارق قبيل الاستراحة، ثم سجلت هدفين في الدقائق الأخيرة عبر البديلين إيفان غيسان وبازومانا توريه ( في الدقيقتين 84 و91).

وبهذا الفوز انتزعت ساحل العاج صدارة المجموعة السادسة من الكاميرون التي فازت على موزمبيق 2-1 في أغادير.

ورغم تقدم موزمبيق أولاً بتسديدة للاعب سبورتينغ البرتغالي جيني كاتامو، ارتدت أمام الحارس ديفيس إيباسي واستقرت داخل القائم الأيسر، إلا أنه لم يدم سوى خمس دقائق، إذ أدركت الكاميرون، المتوّجة باللقب خمس مرات، التعادل بالنيران الصديقة عندما حاول فيليسيانو جون إبعاد كرة من أمام فرانك ماغري ارتدت من القائم فتابعها بالخطأ في مرمى منتخب بلاده.

ونجحت الكاميرون في قلب الطاولة مطلع الشوط الثاني عبر كريستيان كوفان (55).

وقبل هذين اللقاءين، تقاسم المنتخبان العاجي والكاميروني صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط لكل منهما عقب تعادلهما المثير في مواجهتهما القوية في الجولة الثانية، بعد فوزهما بنتيجة واحدة (1-0) في الجولة الأولى على موزامبيق والغابون.

أما موزمبيق، ثالثة المجموعة، فدخلت اللقاء أمام الكاميرون وهي منتشية بتحقيقها الفوز الأول في 17 مباراة في تاريخ مشاركاتها في البطولة، عندما تغلبت على الغابون (3-2)، فضلاً عن حجزها بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بعدما استفادت من نتائج مباريات المجموعتين الأولى والثانية.

وبحسب نظام البطولة، يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية، بالإضافة إلى أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تعادل ساحل العاج والكاميرون يؤجل حسم التأهل عن المجموعة السادسة لدور الـ16 لكأس أمم أفريقيا

منتخب ساحل العاج يتعادل مع الكونغو بهدفين في مدينة أوييم