مخيم غير قانوني بالجديدة مورس فيه “اعتداء جنسي” على قاصر… جامعة التخييم تحمل المسؤولية للسلطات

على خلفية تورط رئيس جمعية رياضية في حادث “اعتداء جنسي” على طفل كان يشارك في “مخيم صيفي” بالجديدة، حمّلت الجامعة الوطنية للتخييم المسؤولية إلى السلطات المحلية سواء بنقطة الذهاب للسماح بحركية تنقل ونقل من مدينة لأخرى أو بنقطة الاستقرار وتكدسهم داخل شقة دون التقصي والبحث في الجوانب القانونية والتربوية المتعلقة بحماية هؤلاء الأطفال والضحايا.
وفي بيان صادر عن الجامعة حمّلت أيضا “المسؤولية للأسر التي قامت بالزج بأطفالها وتسجيل أبنائها في هذه “الرحلة” دون الإحاطة والتقصي في ظروف تنظيمها القانونية والتربوية والمادية”.
وأوضحت بأن الأمر لا يتعلق بـ “مخيم” وفق ما ينص عليه المرسوم المتعلق بتنظيم مراكز التخييم التابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالشباب”.
واعتبرت الجامعة ما قام به المعني بالأمر هو اختطاف مقنع وتغرير بقاصرين تحت يافطة “رحلة”، للعبث بالأطفال وهتك عرضهم والاعتداء عليهم.
وطالبت بتشديد العقوبة على مرتكب هاته الجريمة الخطيرة، ليكون عبرة لكل من يعبث بالأطفال، وبشكل يضمن كافة حقوق الضحايا، وخصوصا الأطفال الذين يتعرضون لمثل هذه الأفعال الإجرامية الشنيعة.
ويذكر أن مصالح الأمن بالجديدة فتحت بحثا قضائيا زوال السبت المنصرم لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخص يبلغ من العمر 57 سنة، يشتبه في تورطه في قضية هتك عرض طفل قاصر.
وتوصلت مصالح الأمن بشكاية أسرة طفل قاصر تنسب فيها للمشتبه فيه، الذي يسير جمعية رياضية خاصة، تعريض ابنها البالغ من العمر تسع سنوات لهتك عرض، وذلك خلال اصطحابه في رحلة رياضية إلى شاطئ بضواحي مدينة الجديدة. وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
وكذا التحقق مما ورد من وشايات في محتويات وتسجيلات فيديو تم نشرها بخصوص هذه القضية.