رياضة

على طريق الألف هدف.. “الدون” سجل في شباك أكثر من 140 فريقا

يقترب أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، المعروف بـ “الدون”، من تحقيق إنجاز تاريخي آخر، حيث وصل إلى 962 هدفًا في مسيرته الاحترافية حتى فبراير 2026. هذا الرقم المذهل يضعه على أعتاب النادي الألفي، وهو حلم بات يراود عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، في رحلة تهديفية استثنائية بدأت من لشبونة وتواصلت حتى الرياض.

مسيرة رونالدو التهديفية: من سبورتينغ لشبونة إلى النصر السعودي

بدأت رحلة رونالدو التهديفية مع نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، حيث سجل 5 أهداف، قبل أن ينتقل إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي ليحقق 145 هدفًا خلال فترتين. ثم شق طريقه إلى ريال مدريد الإسباني، ليصبح الهداف التاريخي للنادي الملكي برصيد 450 هدفًا. بعد ذلك، انضم إلى يوفنتوس الإيطالي مسجلًا 101 هدف، قبل أن ينتقل إلى نادي النصر السعودي، حيث سجل له حتى الآن 118 هدفًا، ولا يزال عداد أهدافه مستمرًا في دوري روشن ودوري أبطال آسيا.

رونالدو: الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية

لم تقتصر إنجازات رونالدو التهديفية على مستوى الأندية، بل امتدت لتشمل مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال. فقد أصبح “صاروخ ماديرا” الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية عبر التاريخ، بإحرازه 143 هدفًا. هذا المجموع الهائل من الأهداف يجعله أيقونة رياضية عالمية، تتجاوز الحدود الجغرافية والتاريخية.

أرقام قياسية تدعم أسطورية “الدون”

تتجاوز أرقام رونالدو مجرد الأهداف، لتكشف عن جوانب مذهلة في مسيرته. فقد سجل أكثر من 156 هدفًا بالرأس، ليثبت أنه أحد أفضل المهاجمين جوًا في تاريخ اللعبة. والأكثر إثارة هو تسجيله لنحو 500 هدف بعد بلوغه سن الثلاثين، وهو إنجاز يعجز عنه العديد من المهاجمين في قمة عطائهم. كما سجل في شباك أكثر من 140 فريقًا مختلفًا، وكان نادي إشبيلية الإسباني ضحيته المفضلة، حيث استقبلت شباكه 27 هدفًا من رونالدو.

ماذا بعد؟

مع بلوغه 962 هدفًا، يحتاج كريستيانو رونالدو إلى 38 هدفًا فقط للوصول إلى الحاجز الأسطوري البالغ 1000 هدف. يبقى السؤال المطروح هو متى سيتمكن “الدون” من تحقيق هذا الرقم التاريخي، وهل سيواصل مسيرته الإبداعية في أعلى المستويات الرياضية? التحديات المقبلة والعروض المستمرة تفتح الباب أمام ترقب كبير لما سيقدمه هذا النجم العظيم في الفترة القادمة.