أداة ذكاء اصطناعي تتفوق على الجراحين في زراعة الأعضاء

طور علماء وأطباء في جامعة ستانفورد أداة ذكاء اصطناعي جديدة قادرة على التنبؤ الدقيق بوفاة المتبرعين بالأعضاء. تهدف هذه التقنية المبتكرة إلى تقليل حالات هدر الأعضاء الثمينة، مما يزيد من فرص المرضى المحتاجين لعمليات زرع أعضاء آمنة وناجحة.
يأتي هذا التطور الجديد في الوقت الذي تزداد فيه الحاجة إلى الأعضاء للتبرع، وتواجه أنظمة زراعة الأعضاء تحديات مستمرة لضمان وصول الأعضاء المناسبة للمرضى في الوقت المناسب. نجح فريق البحث في ستانفورد في تطوير نموذج يمكنه تحليل مجموعة واسعة من البيانات الطبية للمتبرع لتقديم توقعات دقيقة.
تحسين دقة التنبؤ بوفاة المتبرعين بالأعضاء
تعتمد الأداة الجديدة، التي تم تطويرها في جامعة ستانفورد، على خوارزميات متقدمة للذكاء الاصطناعي لفحص وتحليل بيانات المرضى الذين قد يكونون مرشحين للتبرع بالأعضاء. تشمل هذه البيانات عوامل مختلفة مثل التاريخ الطبي، ونتائج الفحوصات، وعلامات الحيوية، وغيرها من المؤشرات التي قد تؤثر على قدرة الأعضاء على البقاء بصلاحية للزرع بعد الوفاة.
يهدف الباحثون من خلال هذه التقنية إلى تجاوز الطرق التقليدية في تقييم صلاحية الأعضاء، والتي قد تعتمد على مؤشرات أقل دقة أو تتطلب وقتًا طويلاً للتحقق. إن القدرة على التنبؤ المبكر والفعال بوفاة المتبرع يمكن أن يحدث فارقاً كبيراً في تخطيط عمليات الزرع.
تقليل هدر الأعضاء وزيادة فرص الإنقاذ
يُعد هدر الأعضاء مشكلة كبيرة في مجال زراعة الأعضاء، حيث يتم فقدان العديد من الأعضاء الصالحة للزرع بسبب عدم دقة التوقعات أو التأخير في اتخاذ القرارات. تساهم أداة الذكاء الاصطناعي من ستانفورد في معالجة هذه المشكلة عن طريق توفير تنبؤات أكثر دقة، مما يسمح بتخصيص الأعضاء للمرضى المناسبين بشكل أسرع وأ