اخبار مصر

وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم بـ 2400 عام



نشر في:
الجمعة 9 يناير 2026 – 12:02 ص
| آخر تحديث:
الجمعة 9 يناير 2026 – 12:02 ص

قال الدكتور وسيم السيسي، الباحث في علم المصريات، إن المصريين القدماء عرفوا الوضوء قبل الصلاة، وكان بيت الوضوء يسمى “بر-دوا” (بيت الوضوء)، وهي الكلمة التي لا تزال تُستخدم في بعض اللهجات الآسيوية حتى اليوم لوصف مكان الوضوء.

وأضاف في برنامج “كل الكلام”، مع الإعلامي عمرو حافظ، المذاع على قناة “الشمس”، أن كلمة “إمام” تعود في أصلها إلى وصف “مينا” الموحد وهو ذاهب للوضوء ورجع ليؤم المصلين.

وأكد أن المصريين عرفوا السجود، مستشهدًا بالقرآن الكريم في قوله: “يخرون للأذقان سجدا”، موضحًا أن كلمة “يخر” هي كلمة مصرية قديمة تعني السقوط أو الهوى للسجود، وأن الجداريات المصرية تظهر المصلين وهم يواجهون الإله بوجوههم ساجدين.

وفيما يتعلق بالصيام، أوضح أن كلمة “صوم” في حد ذاتها كلمة مصرية قديمة، وأن المصريين كانوا يصومون 30 يومًا، وهو ما يتسق مع النص القرآني: “كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم”.

وحول تفسير كلمة “حج”، أشار إلى أن “حج” تعني النور أو الضياء، وكلمة “أز” تعني المتجه إلى، ومن هنا جاءت كلمة “حجاز” ومعناها “المتجه إلى النور”، موضحًا أن المصريين كانوا يحجون إلى “أبيدوس” حيث قبر النبي “إدريس” الذي ينطقه الأجانب أوزيريس، مؤكدًا أن “إدريس” هو النبي الذي ذكره القرآن وأثنى عليه.

وفند الدكتور وسيم السيسي النظرية التي تحصر التاريخ المصري في عام 3100 قبل الميلاد، مؤكدًا أن التوحيد في مصر بدأ منذ الأسرة الأولى عام 5619 ق.م، متهما بعض المؤرخين بمحاولة تقزيم التاريخ المصري ليبدو لاحقًا لتواريخ أخرى، مشيرًا إلى أن أبحاث الكربون 14 والمتحف البريطاني أثبتت أن عمر الحضارة المصرية أقدم بآلاف السنين مما هو شائع.

ولفت إلى أن كلمة “دين” في المصرية القديمة تعني الشعيرة الخماسية (تقوم على 5 أركان)، وهو ما يتطابق مع أركان الإسلام الخمسة (التوحيد، والصلاة، والصيام، والحج، والزكاة).

وكشف عن سر لغوي مُذهل حول كلمة “الماعون” الواردة في القرآن الكريم، موضحًا أن “ماع” تعني “الزكاة” في المصرية القديمة، و”الماعون” هي الشعيرة الدينية الخاصة بالزكاة، وهو ما أكده تفسير “ابن كثير” بأن الماعون هو الزكاة.

وشدد على أن هناك 16 ألف كلمة مصرية قديمة لا نزال نستخدمها في حياتنا اليومية مثل: سي، ست، ثواب، حساب، موت، آخرة، مشيرًا إلى أن المصرية القديمة والعربية لغتان ساميتان تشتركان في “الجذر الثلاثي”، و”تاء التأنيث”، و”كاف الملكية”، وحتى “المثنى” الذي لا يوجد في اللغات اللاتينية.