اخر الاخبار

فلسطين 36″ يواجه حملة تشويه وقرصنة تعرقل طريقه نحو أوسكار 2026

كشف صناع فيلم “فلسطين 36” (Palestine 36) عن تعرض العمل لحملة تشويه منظمة وشرسة، تهدف إلى “اغتياله” فنيا وتجاريا وهو لا يزال في رحم العروض السينمائية الأولى.

وأصدر القائمون على الفيلم بيانا “عاجلا” عبر حساباتهم الرسمية، أكدوا فيه رصد سلسلة من التسريبات المقرصنة، والتعليقات المسيئة، والتقييمات المضللة على المنصات العالمية.

وأوضح البيان أن هذه التحركات ليست عفوية، بل ترمي إلى هدف واحد وهو “كسر الإقبال الجماهيري” وتقليص فرص انتشار الفيلم.

وحذر صناع العمل من خطورة مشاهدة الفيلم عبر روابط (IPTV) أو النسخ المسربة، مؤكدين أن القرصنة في هذا السياق تتجاوز مفهوم “المشاهدة المجانية” لتصبح “إضرارا مباشرا” ينعكس على استمرار العروض في دور السينما، ويهدد مستقبل الأفلام الفلسطينية في الوصول إلى الشاشات الكبرى.

تكتسب هذه الحملة أهمية خاصة وحساسية زمنية؛ كون فيلم “فلسطين 36” هو “الاختيار الرسمي لدولة فلسطين” لتمثيلها في جوائز الأوسكار 2026 عن فئة الفيلم الدولي، ويرى مراقبون أن محاولات خفض تقييم الفيلم رقميا تهدف بالأساس إلى التأثير على سمعته أمام لجان التحكيم والمحافل الدولية.

كل تذكرة تباع هي رسالة واضحة بأن “فلسطين تستحق أن ترى وتسمع”.

ودعا صناع الفيلم جمهورهم إلى رد “أبسط وأقوى”، يتمثل في ملء مقاعد السينما، معتبرين أن كل تذكرة تباع هي رسالة واضحة بأن “فلسطين تستحق أن ترى وتسمع”، كما حثوا المتابعين على:

كتابة آراء صادقة على المنصات لمواجهة التقييمات الوهمية.

الإبلاغ عن الروابط المقرصنة وعدم المساهمة في نشرها.

التحدث عن الفيلم لتشجيع الآخرين دون حرق الأحداث.

واختتم البيان بتأكيد رسالة العمل السينمائية: “السينما شهادة”، وأنكشف صناع فيلم “فلسطين 36” (Palestine 36) عن تعرض العمل لحملة تشويه منظمة وشرسة، تهدف إلى “اغتياله” فنيا وتجاريا وبأهمية دعم الإنتاج الثقافي الفلسطيني المستقل.