اخبار فلسطين

معاريف: لدى جيش الاحتلال خطة لحملة عسكرية جديدة لاحتلال القطاع كاملا

ترجمة عبرية شبكة قدس: قالت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الأحد، إن “لب الخطوة السياسية للمرحلة الثانية، يركز على عنصرين هما: إقامة مجلس السلام وعرض تشكيلة حكومة التكنوقراط التي ستدير قطاع غزة”، بينما أشارت إلى أن تأخير الإعلان كان بسبب “الدراما في فنزويلا، والأحداث في إيران”.

وذكرت الصحيفة أنه من خلف الكواليس، تعد “زيارة نيكولاي ملادينوف، إلى تل أبيب ولقائه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، هي محاولة لبناء هيكل حكم مدني، بديلا لحكم حماس”، لكن “بلا معالجة مسألة سيطرة الحركة ونزع سلاحها، لا يمكن لأي إطار مدني أن يصمد”، وفق زعمها.

وأفادت الصحيفة أن العنصر الثالث من المرحلة الثانية، يتعلق بنشر قوة الاستقرار الدولية، والتي من المفترض أن تكون الحلقة التي تربط بين التخطيط السياسي والواقع على الأرض، غير أن التقديرات داخل “إسرائيل” تشير إلى أن هذه المسألة عالقة.

وأضافت “معاريف” أنه في “هذه المرحلة، تشكيل قوة الاستقرار لا يتأخر فقط بل يكاد يكون متعذرا على التطبيق في صيغته المخطط له”. وتابعت أن “السبب لذلك واضح في أن حماس تسيطر عمليا في المنطقة التي خارج الخط الأصفر، ولا توجد أي دولة مستعدة لان ترسل جنودا الى منطقة قد تضطر فيها الى صدام عسكري مع حماس”.

وذكرت الصحيفة أن الاستنتاج في تل أبيب هو أن “قوة الاستقرار لا يمكنها أن تدخل إلا بعد تغيير الواقع على الأرض وليس قبله”.

وتابعت “حسب المصادر فإن كل محاولة لإقامة قوة دولية فيما تكون حماس لا تزال مسلحة وحاكمة بالأمر الواقع خارج الخط الأصفر ستؤدي في أحسن الأحوال إلى قوة تواجد محدود غير قادرة على أن تفرض التجريد من السلاح وغير قادرة على تغيير الواقع الأمني”.

وقالت أيضا إنه بحسب مصادر إسرائيلية “توجد منذ الآن على طاولة المستوى السياسي خطة لحملة جديدة في قطاع غزة. وهذه خطة محدثة ومنسقة هدفها احتلال كل أراضي غزة التي خارج الخط الأصفر”.