منوعات

آخر أخبار الكآبة‫: ربط بين الاكتئاب وبكتيريا الأمعاء




إعداد- ليلى إبراهيم شلبي



نشر في:
الجمعة 29 أغسطس 2025 – 7:27 م
| آخر تحديث:
الجمعة 29 أغسطس 2025 – 7:27 م

حل الأسبوع الماضى أكثر من خبر عن الكآبة والاكتئاب من أنحاء متفرقة من العالم فى وقت يحاول العلم فيه أن يلقى الضوء على دهاليز وسراديب النفس البشرية الخفية المظلمة على معاونة الإنسان فى الخروج منها.

الخبر الأول من جامعة ايوا الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا الذى يؤكد باحثوها أن الكآبة مرض اجتماعى يظهر بوضوح فى المجتمعات المفككة والتى تفتقد فاعلية الروابط الاجتماعية، الأمر الذى يؤثر فى صحة أفراد ذلك المجتمع النفسية والعقلية.

مجتمع متعايش نفسيا، أفراده تربطهم علاقات ود ومحبة ومجاملة تقل فيه فرص الإصابة بالاكتئاب بكل درجاته أما مجتمع يشهد جرائم وأنشطة عصابات وفوضى وغياب الإحساس بالأمن فإنه بلاشك مجتمع لا يعرف الروابط الاجتماعية الطبيعية وبالتالى له تأثيرات سلبية بالغة على أفراده. وهو بيئة خصبة لظهور الاكتئاب.

الخبر الثانى يربط بين الاكتئاب وبكتيريا الأمعاء إذ يشير إلى علاقة بين البكتيريا التى تسكن الأمعاء بصورة طبيعية (إى كولاى) وتعيش فيها وتبادل الجسم منفعة بأخرى فتساهم فى إنتاج فيتامين ك وتدعم عمليات الهضم وبين كيمياء المخ التى يعرف أنها تعانى من بعض التغيرات مثل نقص مادة السيرتونين والإصابة بالاكتئاب.

رغم أن التجربة أجراها باحثان كنديان فى مدينة هاميلتون على الفئران إلا أنهما يؤكدان أن الأمر وارد فى الإنسان أيضا.

استخدام مضادات حيوية تقتل بكتيريا الأمعاء أسفر عن تغير فى سلوك الفئران وتغير واضح فى كيمياء أدمغتهم.

أما الخبر الأخير فيتحدث عن عقارين تم تصنيعهما فى إيران بعد جهود استمرت لأكثر من عشر سنوات من الزعفران لعلاج الاكتئاب والألزهايمر شملت الدراسات التى أجريت على العقارين مقارنة مفعولهما بأدوية تستعمل حاليا فى علاج الاكتئاب ووقف زحف أعراض الألزهايمر فكانت النتيجة كما يؤكد الدكتور ذكر زادة مدهشة. الزعفران عشب يزرع فى إيران فى مساحات شاسعة وذكره ابن سينا فى كتابه الأشهر «القانون» بالفعل لعلاج الكآبة واعتلال النفس.