نقابة تتضامن مع متضرري الفيضانات

الأحد 8 فبراير 2026 – 13:01
قال الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إنه في إطار مواكبة كتابته الوطنية “التطورات الناجمة عما تشهده بعض أقاليم وجهات المملكة، وفي مقدمتها أقاليم الشمال والغرب، جراء الفيضانات والتساقطات الغزيرة والسيول الجارفة التي همت المغرب، وبالنظر إلى حجم الخسائر المادية لهذه الكارثة الطبيعية”، فلا يسعه في هذه اللحظات الصعبة إلا تأكيد تضامنه وتعاطفه مع ساكنة هذه المناطق، وكذلك مع الشغيلة العاملة بالوحدات الصناعية والإنتاجية والزراعية المتضررة.
واستحضر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في بيان أصدره عقب انعقاد كتابته الوطنية، الجمعة، “قيم التآزر والتماسك التي تميز المغاربة في المحن، التي تظل دائما السد المنيع والبلسم الشافي لهذا الشعب الأصيل تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.
ووجه الاتحاد “تحية تقدير وإجلال للدور البطولي الذي يقوم به أبطال الميدان، الذين يعملون بتفان وتضحية لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة الساكنة المعنية بالفيضانات”، وخصّ بالذكر “رجال الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والأمن الوطني ووحدات القوات المسلحة الملكية، الذين يواجهون الصعاب لضمان سلامة المواطنين”.
كما وجّه الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب “تحية فخر لعمال النظافة والتقنيين المرابطين في الشوارع ليل نهار لفتح المسالك وتصريف المياه، وكذا للطواقم الطبية والسلطات المحلية التي تسابق الزمن لاحتواء الأزمة”، كما ثمّن عاليا “دور مكونات المجتمع المدني وكافة المتطوعين الذين يجسدون أسمى معاني الإنسانية والمواطنة وقيم التضامن”.
ودعا الاتحاد الحكومة والسلطات المختصة إلى تنزيل عدد من التدابير، من بينها “إحداث صندوق استعجالي للدعم الاجتماعي يخصص للأسر التي فقدت مصدر دخلها، مع صرف مساعدات مالية مباشرة تضمن الحد الأدنى من العيش الكريم”، و”إقرار آلية دعم استثنائية للفلاحين الصغار والأجراء الموسميين المتضررين، وتعزيز برامج التأمين الفلاحي والتعويض عن الكوارث الطبيعية”، و”توفير سكن عائلي مؤقت مدعم للأسر المتضررة، وضمان تموين غذائي دوري ومنتظم للفئات الهشة والأطفال وكبار السن في المناطق المعزولة، إضافة إلى ما تم القيام به إلى حد الآن من إيواء داخل المدارس والمؤسسات العمومية والخيام”.
ومن ضمن التدابير التي ذكرها البيان “إقرار إعفاءات وتأجيلات ضريبية واجتماعية لفائدة التجار الصغار وأرباب الوحدات الإنتاجية المتوقفة عن النشاط بسبب الفيضانات”، و”تعبئة الأخصائيين الاجتماعيين للمواكبة النفسية، وإطلاق برنامج لإعادة الإدماج الاقتصادي عبر تشغيل اليد العاملة المحلية في أوراش إصلاح البنيات المتضررة”، و”إجراء تقييم ميداني دقيق ونهائي للخسائر، ووضع حلول وقائية جذرية لمنع تكرار هذه المآسي في المستقبل”.
وختم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بيانه بـ”تجديد التقدير لكل من قدم يد العون، ولكل من سهر لينام غيره مطمئنا في ظل هذه الظروف الاستثنائية”، مؤكّدا انخراط جميع هيئاته وأعضائه في أي “مبادرة تضامنية أو تطوعية لتخفيف آثار هاته الفيضانات على المواطنين المتضررين”.
