اخبار المغرب

الأمطار تلحق أضرارا بمقبرة خريبكة

تضرّرت مقبرة مدينة خريبكة بسبب الأمطار الأخيرة؛ إذ تعرضت ببعض القبور لانجراف التربة، ما أثار قلق زوار المقبرة وساكنة المدينة.

وأظهرت صور متداولة على مواقع الاخبار السعودية الاجتماعي آثار الأضرار التي لحقت بالمقبرة، خاصة على مستوى بعض القبور، في ظل غياب تدخل عاجل يحد من تفاقم الوضع ويحافظ على حرمة المكان.

وفي هذا السياق، أطلق أبناء مدينة خريبكة دعوات مفتوحة لتنظيم حملة تطوعية، تهدف إلى تنظيف المقبرة وترميم الأجزاء المتضررة، والمساهمة في إعادة تهيئة الفضاء بشكل يحفظ كرامة الموتى.

ودعا أصحاب هذه المبادرات مختلف الفاعلين المحليين والساكنة إلى الانخراط في هذه الحملة، مع التأكيد على أهمية مواكبة الجهات المعنية لجهود المتطوعين، من أجل ضمان صيانة مستدامة للمقبرة مستقبلا.

وفي انتظار التوافق حول اليوم المناسب لتنظيم حملة نظافة وترميم بمقبرة خريبكة، أفادت مصادر هسبريس بأن بعض المحسنين سارعوا، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى ترميم قبر انهار جزء منه بسبب التساقطات المطرية الأخيرة.

وأضافت المصادر ذاتها أن التدخّل التطوّعي من طرف المحسنين يبقى محمودا لكنه غير كافٍ، ما يتطلب من الجهات المعنية التدخل وإخضاع القبور والمرافق المتضررة لإصلاحات شاملة تستجيب للاتنظارات.

وفي هذا الإطار، وجه محمد البخاري، متتبع للشأن المحلي بخريبكة، نداء إلى السلطة المحلية، قال فيه إن “الجميع يتابع، بكل أسف وحرقة، الحالة الكارثية التي وصلت إليها المقبرة”، مشيرا إلى أن “الوضع لا يليق بكرامة الإنسان ولا بحرمة من غادر إلى دار البقاء”.

وأضاف البخاري، في تصريح لهسبريس، أن “أبناء خريبكة حرّكتهم الغيرة تجاه المقبرة، لذلك عبّر عدد منهم عن استعدادهم لتنظيفها ورد الاعتبار إليها في إطار حملة تطوعية إنسانية، ومعالجة المشاكل التي تسببت فيها الأمطار والكلاب الضالة في حق القبور”.

والتمس المصرح لهسبريس من السلطة المحلية والمجلس الجماعي مساعدة المتطوعين عبر “منحهم ترخيصا رسميا للقيام بهذا العمل الخيري، وتوفير معدات لتنظيف المقبرة”، منبّها في الوقت ذاته إلى أهمية “تعزيز الحراسة الليلية في المقبرة لوقف أعمال الشعوذة التي تتخذ المقبرة مسرحا لها”.