احتفاء بعرض الخروج للنهار بعد 14 عاما.. المخرج محمد رشاد يكشف عن سبب نجاح تجربته في صناعة السينما المستقلة

نشر في:
السبت 7 فبراير 2026 – 10:39 م
| آخر تحديث:
السبت 7 فبراير 2026 – 10:39 م
تتواصل عروض ومناقشات برنامج “سينمائيات مستقلات”، الذي تنظمه جمعية “حتحور للثقافة والفنون”، بالتعاون مع “سينيفيل” المركز السينمائي المستقل، لليوم الثاني على التوالي بالإسكندرية.
وشهد مساء اليوم السبت، عرض فيلم “الخروج للنهار”، بحضور نخبة من النقاد وصناع السينما، وعلى رأسهم المخرج محمد رشاد، الذي تعاون إخراجيًا مع المخرجة وكاتبة السيناريو هالة لطفي آنذاك لصناعته.
وأدار الندوة، التي أعقبت العرض الناقد أحمد سعد الدين، مع مناقشة أبعاد الفيلم الفنية، والاحتفاء بدوره البارز والتأسيسي لمفهوم صناعة الأفلام المستقلة بمصر وأهميته لجيل جديد من صناع وجمهور السينما، بعد مرور أكثر من عقد على عرضه الأول.
استهل المخرج المصري محمد رشاد حديثه بالثناء على تجربة تعاونه الفني المثمر محليًا وعالميًا، والذي تكرر لثلاث مرات متتالية، مع المخرجة والمنتجة هالة لطفي مؤسس ومدير “حصالة” أحد أهم الشركات الرائدة في صناعة السينما المستقلة بمصر.
تابع لافتًا إلى أن البداية كانت مع فيلم “الخروج للنهار” كمساعد مخرج، ثم توالت بعمله الرئيسي كمخرج مع الشركة المنتجة، من خلال فيلمي “النسور الصغيرة”، و”المستعمرة”، الذي شارك بالدورة 75 من مهرجان برلين السينمائي الدولي ضمن مسابقة “Perspectives”، واصفًا: “نعمل دومًا بفكرة التعاونية”.
أضاف عن أكثر ما يميز رؤيتهم تجاه صناعة السينما البديلة (المستقلة)، واصفًا: “فيلم الخروج للنهار كان أول فيلم برؤيتنا مدعومًا بمبادئ شركة “حصالة”؛ نحن نؤمن بضرورة تبديل الأدوار واختلافها ما بين كل عمل وآخر؛ أي تباين المهام لكل فرد بالمؤسسة ما بين مسؤوليات الإخراج ومساعد المخرج كذلك الإنتاج، وهذا هو العامل الرئيسي لنجاح الشركة ودورها خلال عدة أعوام”.
استطرد موضحًا أن نجاح فيلم “الخروج للنهار” عاد على كافة صناعه، متضمنًا بطلته الفنانة دنيا ماهر؛ مجسدًا أولى مراحل تميزها التمثيلية، قائلاً: “الفيلم يشهد على ميلاد نجمة، رغم إنه كان هناك ترشيحًا لممثلة أخرى سبقتها حتى تم الاستقرار على اختيارها، إذ إن مراحل التحضير للفيلم سبق مرحلة انضمامه لفريقه في عام 2010”.
واستنادًا لخبرته الثرية، تطرق محمد رشاد لتوضيح الفارق الجوهري بين عمل مساعد المخرج والمخرج بالعمل السينمائي أو الدرامي؛ إذ إن الأول عليه أن يهتم بالتقاط الهنات الإخراجية وليس إعطاء توجيهات لتعديل رؤية الأخير، موضحًا: “لا يمكن أن يقول رأيه لكنه دوره أن يسهل عملية التنفيذ وتحقيق رؤية المخرج حتى ولو لم يقتنع ببعض الأمور فهو ليس معنيًا بتغييرها”.
كما شهد اليوم الثاني من البرنامج الثقافي “سينمائيات مستقلات”، تكريم الكاتب والناقد السكندري عبد العزيز السباعي، تقديرًا لمسيرته الفكرية المؤثرة، حيث تسلّم درع جمعية “حتحور للثقافة والفنون” من رئيس مجلس إدارة الجمعية المخرج أحمد رشوان، في لفتة تؤكد على أهمية الاحتفاء برموز الثقافة بموطنهم.
