فنون

طرح البوستر الرسمي للنسخة الـ11 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير



نشر في:
الأربعاء 26 فبراير 2025 – 1:32 م
| آخر تحديث:
الأربعاء 26 فبراير 2025 – 1:32 م

كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن البوستر الرسمي للنسخة الـ11، المقرر انطلاقها في الفترة من 27 أبريل إلى 2 مايو المقبل.

بوستر المهرجان من تصميم الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر، في إشارة إلى أن الإسكندرية ليست فقط موقعًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.

وترمز القلعة والمراكب في البوستر إلى التراث السكندري العريق، بينما تتجسد السينما في الأعماق بأساليب التصوير القديمة، في دلالة على تدفق الإبداع من الماضي إلى الحاضر.

كما يحمل البوستر رسالة تضامن، من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، ما يعكس العلاقة التاريخية المتجذرة بين الشعبين، والتضامن المستمر مع القضية الفلسطينية.

وقال المخرج محمد محمود، رئيس المهرجان، إن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يؤكد في كل دورة التزامه بدعم الإبداع السينمائي وتقديم منصة حقيقية لصناع الأفلام.

وأشار إلى أن الدورة الحادية عشرة تواصل ترسيخ مكانة المهرجان كجسر بين الثقافات، حيث تمتزج روح الإسكندرية الساحلية بسحر السينما، لتقدم تجربة فنية فريدة تعكس هوية المدينة وتراثها العريق.

وأوضح أن البوستر هذا العام يحمل رسالة تتجاوز الفن، ليجسد التضامن الإنساني، حيث يجتمع علم مصر مع علم فلسطين، تأكيدًا على دور السينما في التعبير عن القضايا العادلة، وترسيخ القيم المشتركة بين الشعوب، قائلًا: “نرحب بكل المشاركين والجمهور، ونتطلع إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتأثير”.

من جانبه، قال المخرج محمد سعدون، مدير المهرجان، إن الدورة الحادية عشرة تحتفي بالإبداع السينمائي من قلب مدينة ألهمت أجيالًا من صناع الأفلام، مشيرًا إلى أن البوستر يجسد هوية الإسكندرية، حيث يلتقي البحر بالسينما، في صورة تعكس عمق الإبداع المتجذر في المدينة.

وأضاف أن هذه الدورة ليست فقط احتفالًا بالفن، بل تأكيد على دور السينما في نقل القضايا الإنسانية، لذا جاء البوستر حاملًا رسالة تضامن مع فلسطين، تأكيدًا على أن السينما ليست مجرد صورة، بل موقف.

وكشف المخرج والمنتج موني محمود، المدير الفني للمهرجان، أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يواصل جذب اهتمام صناع السينما من جميع أنحاء العالم، حيث استقبل هذا العام أكثر من 2000 فيلم من مختلف القارات، مما يعكس مكانته كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع السينمائي.

وأضاف: “من بين هذا العدد الهائل، تم اختيار مجموعة من أفضل الأفلام القصيرة التي تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب السينمائية، مقدمين لجمهورنا تجربة فريدة تضم أروع الأعمال التي تعكس روح الابتكار والإبداع”.

وأشار إلى أن هذه الدورة تحمل بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط من خلال جودة الأفلام المختارة، ولكن أيضًا عبر اعتراف أكاديمية الأوسكار بالمهرجان، مما يمنح الفائزين فرصة الترشح لأهم جائزة سينمائية في العالم.

وأكد تطلع إدارة المهرجان إلى عروض مميزة، وحوارات ملهمة بين صناع الأفلام والجمهور، ليظل مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مساحة حقيقية للاحتفاء بالفن السابع بكل تجلياته.

كما أعلنت إدارة المهرجان عن تأهل الأفلام الفائزة بجائزة “هيباتيا الذهبية” لجوائز الأوسكار، بدءًا من النسخة المقبلة، وذلك بعد اعتماد المهرجان رسميًا من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسؤولة عن توزيع جوائز الأوسكار.