فنون

وفاة الفنانة المصرية سهير زكي

الفنانة سهير زكي: مسيرة نجمة الرقص العربي بين الأزمات الصحية والإرث الفني

تعرضت الفنانة سهير زكي، إحدى أبرز أيقونات الرقص العربي، لأزمة صحية استدعت نقلها إلى العناية المركزة مؤخراً. وقد عانت زكي من جفاف حاد ومشكلات في الرئة وصعوبة في التنفس، مما أثر على حالتها الصحية بشكل كبير.

تُعرف سهير زكي بكونها أول راقصة عربية قدمت فقراتها على أنغام أغاني كوكب الشرق أم كلثوم. ورغم انزعاج أم كلثوم في البداية، إلا أنها أبهرت بفقرات زكي الراقصة، معجبة بطريقتها الفريدة.

مسيرة حافلة بالإنجازات والتقدير

حققت سهير زكي مكانة مرموقة في عالم الرقص، حتى لُقبت بـ “راقصة الرؤساء والملوك”. يعود ذلك لتقديمها عروضاً في مناسبات رفيعة المستوى، شملت حفلات زفاف أبناء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وعروضاً أمام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، بالإضافة إلى حضور شاه إيران محمد رضا بهلوي.

ساهمت زكي في إثراء السينما المصرية بعدة أفلام، حيث ظهرت كراقصة في أعمال بارزة مثل “الحسناء والطلبة”، “مطلوب زوجة فوراً”، “حكاية جواز”، “أنا وهو وهي”، “الرعب”، “الشيطان”، “الرجل الذي باع الشمس”، “الذئاب”، و”الجواز للجدعان”.

اعتزال الفن وبصمة لا تُنسى

قررت سهير زكي اعتزال الساحة الفنية بشكل نهائي عام 1983، بعد مشاركتها في الفيلم السينمائي “إن ربك لبالمرصاد”. كما تركت بصمة في عالم الفوازير من خلال مشاركتها في “وحوي يا وحوي” و”فوازير ثلاثي أضواء المسرح”.

ماذا بعد؟

تترقب الأوساط الفنية والثقافية تطورات الحالة الصحية للفنانة سهير زكي، مع تمنياتها لها بالشفاء العاجل. يبقى إرثها الفني ملهماً للأجيال القادمة، وتستمر التساؤلات حول كيفية تكريم مسيرتها الفنية المتميزة.