اخر الاخبار
احدث الأخبار السياسة والاقتصاد والبورصة وأخبار الرياضة والتكنولوجيا وغيرها
-
نواب يجددون الدعوة لطرد السفير ودعم الشعب السوري
ناصر الوقيت وسط حضور جماهيري شاركت فيه قوى سياسية وفعاليات اجتماعية وبتواجد أمني كثيف في محيط السفارة، طالب عدد من…
أكمل القراءة » -
تبنينا نهجا مختلفا في إدارة الطلبات عبر تعزيز ثقافة الطلب المبكر
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أننا نشهد نموا متسارعا في ظل رؤية المملكة 2030 في مجال الخدمات اللوجستية، موضحا…
أكمل القراءة » -
الشوبكي وجرادة يحتفلان بزفاف هيثم – أخبار السعودية
احتفل خالد محمد عبدالعزيز الشوبكي بزفاف نجله المهندس هيثم إلى ابنة باسل توفيق أديب جرادة، وذلك في إحدى قاعات الأفراح…
أكمل القراءة » -
السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً
أعلنت السعودية والمملكة المتحدة عام 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً، لتعزيز التبادل الثقافي والفني والتعليمي بين البلدين الصديقين.
أكمل القراءة » -
الإمارات تترأس اجتماعاً طارئاً للجامعة العربية لبحث التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية
ترأست دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، والذي عقد…
أكمل القراءة » -
عباس يطالب واشنطن بـ"رد حازم" على إجراءات إسرائيل في الضفة
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى “موقف حازم” بعد أن وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي…
أكمل القراءة » -
تفعيل التعليم عن بعد بالمناطق المتضررة
هسبريس مجتمع صورة: أرشيف هسبريس من الرباطالأربعاء 11 فبراير 2026 – 14:55 أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن…
أكمل القراءة » -
سياسة الملك الحكيمة تعزز مسيرة الأردن وترسخ…
https://www.alwakeelnews.com/story/764020 تم نسخ الرابط الإخباري- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، يوم الأربعاء، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا…
أكمل القراءة » -
الكشف عن تفاصيل جديدة من سلسلة الفشل الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر
فلسطين المحتلة شبكة قُدس: نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تقريرا كشفت فيه تفاصيل غير مسبوقة عن فشل قيادة الاحتلال ومؤسسته…
أكمل القراءة » -
قانون منع توظيف حملة الشهادات الجامعية الفلسطينية في جهازالتعليم الإسرائيلي تداعيات تعليمية ومهنية وهوية.. وصال أبو عليا
صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي على قانون يمنع تشغيل أي شخصيحمل شهادة أكاديمية صادرة عن مؤسسة تعليم عالٍ فلسطينية في جهازالتعليم الإسرائيلي، في تشريع إقصائي يستهدف الأكاديميين الفلسطينيينداخل أراضي الـ48، ولا سيما المعلمين الذين تلقّوا تعليمهم الجامعي فيجامعات الضفة الغربية. ووفق الإجراءات القانونية الإسرائيلية، دخل القانون حيّز التنفيذ بعد مرورتسعين يومًا على المصادقة عليه ونشره في الجريدة الرسمية، إذ أُقِرّ في الثانيمن تموز/يوليو 2025 من قبل لجنة الثقافة والرياضة في الكنيست، وبدأ تطبيقهفعليًا في شهر تشرين الأول/أكتوبر بحق المعلمين الفلسطينيين في القدسالمحتلة والداخل. تأثير القرار على التعليم في الجامعات الفلسطينية ترى المستشارة القانونية في دائرة شؤون القدس في منظمةالتحرير الفلسطينية، د. ولاء أبو عصب، أنّ هذا القانون يشكّل ضربةمباشرة للجامعات الفلسطينية، خصوصًا كليات التربية، لأنّه يقطع الصلةالطبيعية بين هذه المؤسسات التعليمية وسوق العمل في القدس والداخلالفلسطيني. وتشير إلى أنّ منع الاعتراف بالشهادات الجامعية الفلسطينية سيؤدي إلىتراجع الإقبال على الدراسة في الجامعات الفلسطينية من قبل طلبة القدسوأراضي الـ48، ما يضعف هذه الجامعات أكاديميًا وماليًا، ويعزلها عنمحيطها الطبيعي. وتضيف أنّ هذا الإجراء يندرج في إطار ضم فعلي واحتلالفكري، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض منظومتها التعليمية ومناهجها علىحساب التعليم الوطني الفلسطيني، في محاولة لمحو الهوية الثقافية والتاريخيةمن خلال بوابة التعليم. من جانبه، يؤكد المحلل المختص في الشأن الإسرائيلي محمد عواودةأنّ الادعاءات الإسرائيلية حول “تحريض” الجامعات الفلسطينية، وخصوصًاكليات التربية، ليست سوى غطاء سياسي للاستهلاك الخارجي، بينما الهدفالحقيقي هو سلخ الفلسطيني في الداخل عن جذوره الوطنية والثقافية والدينية. ويرى عواودة أنّ إسرائيل عملت منذ عام 1948 على عزل الفلسطينيين داخلهاعن امتدادهم الطبيعي في الضفة الغربية، ويأتي هذا القانون ليضيف بعدًاجديدًا لهذا العزل عبر بوابة التعليم، محذرًا من أنّ هذه الخطوة قد تكون بدايةلمسار أوسع يتم فيه لاحقًا توسيع دائرة المنع لتشمل كليات وتخصصات أخرى، وربما فرض قيود على دخول الطلبة الفلسطينيين من الداخل إلى الضفة الغربيةللدراسة في جامعاتها. أما النائب السابق عن القائمة المشتركة د. يوسف جبارين، فيشدد علىأنّ الجامعات الفلسطينية لعبت دورًا محوريًا في توفير فرص تعليمية حقيقيةلآلاف الطلبة الفلسطينيين في الداخل، خاصة في تخصصات حيوية مثل الطبوالمهن المساندة له، والعلاج بالنطق، وعلم النفس، وهي مجالات يعاني المجتمعالفلسطيني من نقص حاد فيها. ويعتبر أنّ المساس بهذه الجامعات هو مساسمباشر بحق التعليم وبالحرية الأكاديمية، ومحاولة متعمدة لمنع تطور العلاقاتالاجتماعية والوطنية بين الفلسطينيين في الداخل والضفة الغربية. تأثير القرار على وظيفة المعلم وعدد المعلمين في ظل النقص القائم توضح د. ولاء أبو عصب أنّ القانون يضع المعلم الفلسطيني أمام أزمة مهنيةومعيشية حقيقية، إذ يهدد أمنه الوظيفي بشكل مباشر. فالمعلم الذي يحملشهادة جامعية فلسطينية يجد نفسه مضطرًا إما لترك مهنة التعليم، بما يترتبعلى ذلك من ارتفاع في معدلات البطالة والفقر، أو لاستكمال تعليمه فيالجامعات الإسرائيلية، وهو خيار يفرض عليه أعباء مالية إضافية وضغوطًاسياسية وثقافية للحفاظ على مصدر رزقه. وتشير إلى أنّ هذا الواقع يعكس سياسة ابتزاز ممنهجة بحق المعلمينالفلسطينيين، لا تستند إلى معايير مهنية أو تربوية، بل إلى اعتبارات سياسيةوأمنية. وتتضح خطورة هذا التأثير في ضوء المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارةالتربية والتعليم الإسرائيلية، إذ صرّحت مفتشة لواء القدس رونيت حين، أنّ عدد العاملين في مجال التربية والتعليم في شرقي القدس يبلغ نحو 6,700 معلم، من بينهم ما يقارب 90%، أي حوالي 6,000 معلم، قد تلقّوا تعليمهمالجامعي في مناطق السلطة الفلسطينية. وتكشف هذه الأرقام أنّ تطبيقالقانون سيؤدي عمليًا إلى إفراغ جهاز التعليم في القدس من عموده الفقري، ويعمّق النقص الحاد في أعداد المعلمين بدل معالجته. وفي هذا السياق، يؤكد د. يوسف جبارين أنّ الادّعاء المتكرر بضرورة إتقاناللغة العبرية للاندماج في سوق العمل لا ينطبق على جهاز التعليم العربي، لأنّ خريجي الجامعات الفلسطينية يعملون في مدارس عربية ويملكون كفاءة لغويةعربية عالية، ما يسهم في تحسين جودة التعليم. ويرى أنّ هذا القانون لا يضربالمعلمين وحدهم، بل ينعكس سلبًا على الطلبة والأهالي والمجتمع الفلسطينيككل. مستقبل التعليم في ظلّ هذا القرار تحذر د. ولاء أبو عصب من أنّ استمرار تطبيق هذا القانون سيؤدي إلىفقدان تدريجي للهوية الفلسطينية داخل المدارس، وإلى تكبيل المعلم سياسيًاوفكريًا، بما ينعكس على مضمون التعليم ورسائله التربوية. كما تتوقّع ارتفاعًافي معدلات البطالة والفقر بين المعلمين، وتراجعًا ملحوظًا في جودة التعليم فيمدينة القدس، إضافة إلى إضعاف الجامعات الفلسطينية وقطع التواصلالأكاديمي بينها وبين سكان القدس، ما يعمّق عزل المدينة عن محيطهاالفلسطيني. ويعتبر محمد عواودة أنّ هذه السياسة تمثل محاولة ممنهجة لإعادة تشكيلوعي الفلسطينيين في الداخل، من خلال التحكم بمصادر التعليم ومضامينه، معتبرًا أنّ إسرائيل تبني جدارًا ثقافيًا واجتماعيًا موازٍ للجدار الجغرافي، يهدفإلى فصل الفلسطيني عن تاريخه وهويته. ويتفق معه جبارين، الذي يحذر من أنّ هذا القانون قد يكون مقدمةلتشريعات أكثر تشدّدًا تطال مجالات تعليمية وأكاديمية أخرى، وربما جامعاتعربية خارج فلسطين، ما يشكّل خطرًا طويل الأمد على حرية التعليم والتطورالأكاديمي للفلسطينيين في الداخل. الرأي العام والموقف من القرار على مستوى الرأي العام، قوبل القانون باعتراض واضح من النّواب العربومؤسسات حقوق الإنسان، التي اعتبرته مخالفًا للقانون الدولي وللقوانينالأساسية الإسرائيلية، وينطوي على تمييز مباشر يستهدف الفلسطينيين داخلإسرائيل ويقوّض الحق في العمل والتعليم. في المقابل، حظي القانون بتأييدواسع من أحزاب الائتلاف الحاكم في اسرائيل، التي روّجت له باعتباره أداةلحماية “قيم الدولة التعليمية” وأمنها، في خطاب يعكس تصاعد النزعة اليمينيةالمتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة بعد الحرب على غزة، وهيمنة هذاالخطاب على المشهد السياسي والإعلامي، وفقا لما أكده د. يوسف جبارين. التحركات القانونية والسياسية في مواجهة القانون…
أكمل القراءة »