الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة ويدعو الفنزويليين الى استئناف حياتهم الطبيعية..

أعلن وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز الأحد اعتراف الجيش بنائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة موقتة للبلاد، غداة اعتقال قوات أميركية خاصة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأشار وزير الدفاع خلال تلاوته بيانا إلى قرار أصدرته المحكمة العليا ليل السبت، يأمر رودريغيز بتولي السلطة لمدة 90 يوما. وطالب بإطلاق سراح مادورو، منددا بقتل بعض من أفراد حراسته “بدم بارد”.
وأثارت صورة مادورو، البالغ من العمر 63 عاما، معصوب العينين ومقيد اليدين في طريقه إلى الولايات المتحدة صدمة واسعة بين الفنزويليين، وتعد هذه العملية التي نفذتها واشنطن واحدة من أكثر التدخلات إثارة للجدل في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما قبل 37 عاما.
وبعد أن كانت فنزويلا من أكثر دول أمريكا اللاتينية ازدهارا، انهار اقتصادها في عهد مادورو، مما دفع نحو خمس الفنزويليين إلى الهجرة في واحدة من أكبر موجات الهجرة في العالم.
يخشى معارضو مادوروالاحتفال، وبدا الوضع الأمني أقل من المعتاد اليوم الأحد.
ورغم أجواء التوتر السائدة، شوهدت سيارات في بعض المناطق، فيما بقيت المخابز والمقاهي مفتوحة وخرج الناس للتريض وركوب الدراجات في صباح يوم أحد عادي.
وخيب ترامب آمال المعارضة الفنزويلية والجالية الفنزويلية في الخارج، إذ أبدى اهتماما محدودا بفكرة تولي زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام والبالغة من العمر 58 عاما زمام الأمور، مبررا ذلك بأنها تفتقر إلى الدعم الكافي.
ومُنعت ماتشادو من الترشح في انتخابات فنزويلا لعام 2024، وقالت إن حليفها إدموندو جونزاليس، الذي فاز بأغلبية ساحقة في تلك الانتخابات وفقا للمعارضة وبعض المراقبين الدوليين، يجب أن يتولى الرئاسة الآن.
ومن غير الواضح كيف يخطط ترامب للإشراف على فنزويلا.
ويواجه مادورو عدة تهم منذ 2020 بما في ذلك تهم تآمر تتعلق بالإرهاب والمخدرات.
وحثّ وزير الدفاع الأحد الفنزويليين على استئناف حياتهم الطبيعية غداة العملية العسكرية الأميركية التي تخللتها غارات جوية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال الوزير في خطاب متلفز “أدعو الشعب الفنزويلي إلى استئناف جميع أنشطته، الاقتصادية منها والعملية والتعليمية، خلال الأيام المقبلة”.
