تركي آل الشيخ يعلق على لقاء الرئيس المصري مع وزير الخارجية السعودي

ونشر آل الشيخ عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك” صورتين للقاء السيسي وبن فرحان في قصر الرئاسة المصرية بالقاهرة، مصحوبتين بتعليق: “لن ترونا إلا معاً حفظ الله بلدي المملكة وبلدي مصر”.
وحصد منشور رئيس هيئة الترفية السعودي تفاعلا واسعا تخطى 100 ألف رد فعل، ونحو 15 ألف تعليق من مصريين وسعوديين ومتفاعلين من الوطن العربي، معظمها تضمن الإشادة بالعلاقات التاريخية والوثيقة بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وتفاعل أحد المستخدمين مع المنشور قائلا: “مصر والسعودية جناحا الأمة، إذا اجتمعتا اعتدلت، وإذا افترقتا اختل توازنها.. مصر بعقلها وتاريخها وعمقها الحضاري، والسعودية بثقلها الروحي ومكانتها وعمقها العربي، تكامل يصون الهوية ويحفظ الأمن ويمنح المستقبل آفاق أوسع”.
وكتب أحد المستخدمين قائلا: “لازم لازم لازم مصر و السعودية يبقوا ايد واحدة مبقاش فيه غيرنا في المنطقة.. لازم نتحد في المواقف و وجهات النظر و القضايا الإقليمية و الدولية.. مبقاش خيار ولا رفاهية ده أمر حتمي”، وتفاعل مستخدم آخر: “مصر هي القلب النابض والسعودية هي السند والقوة وحين يجتمع القلب مع السند تتشكل أمة لا تنكسر قوتهم واحدة ومصيرهم واحد وتاريخهم يشهد أن اتحادهم هو صمام الأمان”.
في حين أعرب آخر عن إعجابه بكلمات آل الشيخ قائلا: “كلمات راقية محترمة، ولابد من ترجمتها لأفعال، والواقع حاليا يحتم الوحدة والتلاحم والتنسيق بين أعمدة خيمة العالمين العربي والإسلامي مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا”.
ويأتي المنشور في توقيت حساس يتزامن مع زيارة رسمية لوزير الخارجية السعودي إلى القاهرة، وزيارات متبادلة متكررة بين قيادتي البلدين في الفترة الأخيرة.
الرئيس السيسي يستقبل وزير الخارجية السعودي بالقاهرة
وينظر إلى تعليق آل الشيخ الذي يتمتع بشعبية كبيرة في الأوساط الشعبية العربية كرسالة إيجابية تعكس التوافق الرسمي والشعبي على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية، خاصة في ظل التحديات المشتركة في المنطقة “اليمن، السودان، غزة، الاستقرار الإقليمي”.
واستقبل الرئيس السيسي اليوم الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى القاهرة لمناقشة العلاقات الثنائية بين المملكة ومصر وسبل تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ظل التحديات الراهنة في المنطقة..
وأكد السيسي حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون مع السعودية في مختلف المجالات، مرحبا بالجهود الجارية لترتيب الانعقاد الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، ومشددا على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والأزمات الجارية في المنطقة.
ونقل الأمير فيصل بن فرحان تحيات وتقدير الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكدا حرص السعودية على تعزيز العلاقات الراسخة مع مصر وتكثيف التشاور السياسي بين البلدين الشقيقين.
وتناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وشهد تأكيدا على تطابق الموقفين المصري السعودي بضرورة التوصل لحلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحافظ على وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها لا سيما في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة.
