جيش الاحتلال يدرس توسيع عملياته في سوريا بعد عملية بيت جن: اغتيالات وقصف بالصواريخ ..

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن إسرائيل تتجه لتغيير في عملياتها جنوبي سوريا بعد الاستهداف الأخير على بلدة بيت جن جنوب غربي دمشق، وبما يشمل القيام بعمليات قصف جوي، وزيادة الاعتماد على الاغتيالات عبر الصواريخ، لتجنب الاشتباكات المباشرة، وتقليص عمليات الاعتقال الأرضية.
وذكرت القناة 13 العبرية، أن الجيش الإسرائيلي يدرس أيضاً توسيع عملياته في جنوبي سوريا، إذا تبين له أن قوات الحكومة السورية لها علاقة بإطلاق النار الذي استهدف قوة إسرائيلية وأدى إلى 6 من أفرادها، في بيت جن.
وأضافت القناة، أن ما حدث في بيت جن لم يكن كميناً مدبراً، بل رد فعل عفوي من السكان الذين لاحظوا نشاط القوات الإسرائيلية ففتحوا النار؛ ما أدى إلى تصعيد الاشتباكات.
وأوضحت، أن مروحيات ومدفعية إسرائيلية قصفت المنطقة الواقعة على سفوح جبل الشيخ، بعد اندلاع الاشتباكات بين الأهالي والدورية التي اعتقلت 3 شبان قبل انسحابها إلى تلة باط الوردة على أطراف البلدة.
وقالت قناة كان الإخبارية العبرية، إن إسرائيل رصدت أن بعض الذين يخططون لهجمات ضد الجنود الإسرائيليين، والدروز في جنوب سوريا يعملون لصالح مخابرات الحكومة السورية، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تعرضت لإطلاق نار في ساعة مبكرة من صباح أمس الجمعة في قرية بيت جن السورية، على بُعد حوالي 7 كيلومترات شرق الحدود، بعد أن اعتقلوا عضوين من تنظيم داعش، بناءً على معلومات استخباراتية جُمعت في الأسابيع الأخيرة.
وأضاف الجيش أن القوات ردت على النيران، وأن سلاح الجو الإسرائيلي قدّم الدعم بغارات مروحيات، وطائرات دون طيار.
من جانبها، أعلنت قيادة جيش الاحتلال، أن قوات لواء الاحتياط 55، تحت إشراف الفرقة 210، نفذت عملية لاعتقال مطلوبين تابعين للجماعة الإسلامية بناءً على معلومات استخباراتية.
وأكدت أن القوات تعرضت لإطلاق نار كثيف أثناء العملية، فردت بإسناد جوي؛ ما أسفر عن إصابة ضابطين ومقاتل احتياطي بجروح خطيرة، وآخر بجروح متوسطة، بالإضافة إلى إصابات طفيفة لشخصين آخرين، وإنهاء العملية باعتقال جميع المطلوبين وقتل عدد من المسلحين.
وكانت قناة الإخبارية السورية نقلت عن مصدر سوري أن ضحايا القصف في بيت جن، ارتفع إلى 20 شخصاً، بعدما كانت الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 13.
ويوم الجمعة، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه مدنيين في قرية الحميدية بريف القنيطرة، يوم أمس، ضمن محاولتها منع السوريين من العودة إلى قراهم بعد مشاركتهم في فعالية شعبية، دون تسجيل إصابات حتى الآن.
كما تم منع المدنيين مؤقتًا من العودة إلى بلدة خان أرنبة بعد فعالية مماثلة، في خطوة وصفها الإعلام السوري بمحاولة لتقييد الحركة الشعبية.
وعقب هذه الأحداث، خرج آلاف السوريين في تظاهرات حاشدة بعد ظهر الجمعة في الساحات الرئيسية لمدن البلاد، مرددين شعارات داعمة لوحدة سوريا وتندد بالقصف الإسرائيلي على بيت جن.
وتصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية بشكل ملحوظ منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول، عقب رحيل حكومة الأسد، حيث شنت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري، مستهدفة بنيته التحتية، بالتزامن مع عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، وتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية.
