إسرائيل تقدم لواشنطن دليلا قاطعا على إعدام إيران لمتظاهرين

وكالات
نشر في:
الأحد 25 يناير 2026 – 6:27 ص
| آخر تحديث:
الأحد 25 يناير 2026 – 6:27 ص
كشفت تقارير إسرائيلية عن تلقي واشنطن ما وصفته بالدليل القاطع على قيام السلطات الإيرانية بتنفيذ مئات الإعدامات بحق المتظاهرين.
وقال موقع “إسرائيل هيوم” إن “الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل تلقت دليلا قاطعا بشأن تنفيذ السلطات الإيرانية مئات الإعدامات بحق المحتجين”.
وأضاف الموقع: “ساعدت المخابرات الإسرائيلية في إثبات أن النظام الإيراني أعدم متظاهرين، على الرغم من الوعود التي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تلقاها بعدم حدوث ذلك”.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران “هرانا”، السبت، إن عدد القتلى جراء موجة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد تجاوز 5137 شخصا، في حصيلة وصفتها بأنها “أولية وقابلة للارتفاع” مع استمرار عمليات التحقق والتوثيق.
وأضافت الوكالة، التي تتخذ من برلين مقرا لها، أنها تحقق حاليا في أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة أخرى، في حين أفادت بأن ما لا يقل عن 7402 أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة خلال الاحتجاجات وأعمال العنف المصاحبة لها.
وفي المقابل، أظهرت الأرقام الرسمية الإيرانية تباينا واضحا مع تقديرات النشطاء، إذ تحدثت السلطات عن مقتل 3117 شخصا فيما وصفته بأعمال شغب، بينما قال السفير الإيراني لدى سويسرا إن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم في “أنشطة إرهابية”، بحسب تعبيره.
واندلعت الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر، على خلفية أزمة اقتصادية حادة تشهدها البلاد، حيث كان التجار أول من نزلوا إلى الشوارع، قبل أن تمتد الاحتجاجات الجماهيرية إلى المدن الرئيسية في الثامن والتاسع من يناير.
ووصف قادة في طهران الاحتجاجات بأنها مؤامرة خارجية، متهمين إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراءها، ومحمّلين إياهما المسؤولية عن سقوط آلاف القتلى، في وقت تصاعد فيه الخطاب الرسمي ضد ما تعتبره السلطات تدخلا أجنبيا في الشؤون الداخلية للبلاد.
وهدد ترامب صراحة بضربة عسكرية ضد إيران، ثم ارتفع سقف التهديدات بتحذير ترامب للإيرانيين مباشرة، من أن أي إعدام في صفوف المتظاهرين، سيقابل بضربة لم تختبر إيران مثيلا لها من قبل.
وحثّ ترامب بعدها الشعب الإيراني على السيطرة على مؤسسات الدولة، وطمأن الإيرانيين، بأن المساعدة في طريقها إليهم.
وبالتزامن كانت تعزيزات عسكرية أميركية تشق طريقها نحو المنطقة، منها حاملة الطائرات “لينكولن”، وأصول دفاعية وجوية إضافية، حتى أن تقارير إسرائيلية، تشير إلى أن الانتشار الأميركي في الشرق الأوسط، بلغ أعلى مستوى له منذ 8 أشهر.
وبدا في ظل هذا التحشيد، أن الضربة قادمة لا محالة، لكن ترامب خرج بعدها ليعلن التراجع عن هذا السيناريو، مبررا خطوته، بوقف طهران عمليات إعدام مقررة بحق متظاهرين.
ثم عادت النبرة لترتفع، بتهديد ترامب مجددا لإيران بمحوها عن وجه الأرض، إذا نفذت تهديدات باغتياله.
وكانت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، قد أفادت بأن إسرائيل تتوقع أن تشن الولايات المتحدة هجوما على إيران في نهاية المطاف، بالرغم من أن الرئيس ترامب لم يتخذ قرارا بعد.
