“الصيد والفروسية” يعرض مقتنيات تراثية تجسد الهوية الإماراتية

يشهد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي يختتم فعالياته بعد غد الأحد، إقبالاً جماهيرياً من مختلف الفئات العمرية للتعرف على التراث الثقافي الإماراتي من خلال عروض متنوعة منها مجموعة من المقتنيات التي تؤكد على الهوية الوطنية.
وقال حمود ابراهيم من متحف “بيت الخنير” التابع لهيئة الثقافة والفنون في دبي، إن “المتحف يشارك بالمعرض بعدد من مقتنياته ومن أبرزها “بشت” المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يرتديه في 1989، إضافة إلى مجموعة من الخناجر الخاصة بالشيوخ المؤسسين وأخرى من خناجر مماثلة لخناجر الشيخ زايد، طيب الله ثراه.
وأضاف أن “مشاركة المتحف في هذه الدورة هي الأكثر تميزا عن المشاركات السابقة حيث تم عرض عدد كبير من الخناجر والأزياء الخاصة بالتراث الإماراتي منها “البشوت”، والعقال، والشال الإماراتي، إضافة إلى صناديق المندوس التراثية.
من جهتها، تستعرض شركة “تمرين” في جناحها أنواعاً كثيرة من سكاكين الصيد تصل الى أكثر من 1000 نوع من جميع أنحاء العالم.
وقال محمد الأميري مدير “تمرين”، إن “الشركة تحرص على المشاركة الدائمة في المعرض من أجل عرض أفضل التشكيلات التي تقوم بإنتاجها سنوياً”.
السيوف الإماراتية
وتشارك مؤسسة “سيف وخنجر” للمرة الأولى في المعرض، وقال محمد الموسوي مؤسس الشركة، إن “هناك إقبالاً كبيراً من الجمهور على معروضات الجناح للاستفسار عن المنتجات لكونها تراثية وتم اختيارها بعناية من أجل إحياء التراث الإماراتي”.
وتعرض المؤسسة السيوف الإماراتية التقليدية والسيوف الدمشقية العربية إضافة إلى الكثير من المنتجات مثل الخناجر الإماراتية التي تساهم في إحياء التراث الإماراتي كذلك منتجات خاصة للأطفال مثل “اليولات”.
5 لوحات
ويشارك خلفان جمعة بالحاج المراشدة للمرة الأولى في المعرض بـ5 لوحات يجسد فيها قيادة ورموز الإمارات تم رسمها باستخدام “مكعبات الروبيك”.
ويعرض لوحة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، رُسمت باستخدام 2800 مكعب استغرق عملها نحو شهر من العمل الماخبار السعودية.
وبمناسبة مشاركته الأولى في المعرض، قدم الفنان خلفان لزوار المعرض تجربة فريدة تمثلت في رسم لوحة لحصان “دبي ملينيوم” الذي توج بالعديد من السباقات بما فيها كأس دبي العالمي.