اخبار الكويت

احتفالات متواصلة ضمن أسبوع «الإمارات والكويت… إخوة للأبد»

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الإماراتي ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، أن العلاقات الإماراتية – الكويتية «تاريخية والأخوة بينهما ممتدة إلى الأبد».

ونقل المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن الشيخ حمدان بن محمد قوله خلال انطلاق فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»: «شهدت انطلاقة الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت الذي وجه به رئيس الدولة… علاقاتنا تاريخية.. وأخوتنا ممتدة للأبد بإذن الله.. ومستقبلنا ومصيرنا واحد».

وأضاف: «كلنا للإمارات والكويت.. وما في الإمارات للكويت.. وما في الكويت للإمارات».

وخلص إلى القول: «حفظ الله الشعبين… وأدام المحبة بين البلدين… ورعى الله القيادتين في تحقيق العزة والرفعة والازدهار».  

وقد ازدانت خلال اليومين الماضيين المعالم السياحية والعمرانية والتراثية في الإمارات بصور سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد ورئيس دولة الامارات الشيخ محمد بن زايد، كما أضيئت تلك المعالم بألوان علم الكويت، لاسيما برج خليفة وجزيرة ياس تجسيدا لعمق روابط الأخوة ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين واحتفاء بأسبوع العلاقات الإماراتية – الكويتية.

المعالم السياحية والعمرانية في الإمارات ازدانت بألوان علم الكويت تعبيراً عن عمق العلاقات

وقد جسّدت فعالية «الكويت في دارها»، التي أقيمت في دبي ضمن أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الأخوية صورة نابضة للأخوة الصادقة التي تجمع شعبَي البلدين الشقيقين، حيث تحولت المساحة المفتوحة ذات الإطلالة البحرية بمنطقة شاطئ جميرا في إمارة دبي إلى مشهد ثقافي وإنساني يعكس عمق الروابط التاريخية والمشاعر المتبادلة بين الجانبين.

 

وأقيمت الفعالية بطابع ثقافي فني جامع مزج بين الموسيقى الحية والمأكولات والعروض الفنية واللوحات المعاصرة في تجربة متكاملة أبرزت ملامح الثقافة الكويتية والإماراتية بأسلوب إبداعي معاصر، وقدّمت محتوىً قريبا من مختلف الأعمار، ليعيش الزائر روح التراث في قالب حديث يجمع بين الأصالة والتجدد.

وأكدت هذه التجربة الثقافية أن العلاقات الكويتية – الإماراتية تتجاوز إطار المناسبات لتتجسد باعتبارها نهجا أخويا متجددا يعبّر عنه بلُغة الفن والثقافة في مشهد حيّ يلامس الوجدان ويعكس وحدة المصير وعمق المحبة التي تجمع البلدين الشقيقين.

فعاليات مطار أبوظبي

من جهته، شارك سفير الكويت لدى الإمارات جمال الغنيم، أمس، في فعالية أقيمت بمطار أبوظبي الدولي ضمن أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الأخوية الإماراتية – الكويتية تحت شعار «الإمارات والكويت… إخوة للأبد». 

وتضمنت الفعالية معرضاً مصاحباً اشتمل على جناح «بيت السدو» ومعرض صور وثق محطات بارزة في مسيرة العلاقات الإماراتية – الكويتية، إضافة إلى لوحات أرشيفية تعكس متانة الروابط السياسية والاجتماعية والثقافية بين الشعبين الشقيقين.

وأكد الغنيم في كلمة أمام الفعالية عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، معرباً عن التقدير والامتنان لإقامة مثل هذه الأنشطة التي تحمل رسالة وفاء وأخوة ودلالات على رسوخ العلاقات المتجذرة بين البلدين الشقيقين، التي سطرت بأحرف من نور عبر عقود وسنوات طويلة وصقلتها المحن في مختلف المحطات والمنعطفات التاريخية.

وأضاف الغنيم أن أسبوع «الإمارات والكويت… إخوة للأبد» يجسد مسيرة طويلة من التعاون والتكامل بين البلدين، مؤكداً أن هذه العلاقة لم تكن يوماً علاقة مصالح عابرة بل شراكة أخوية متجذرة قامت على الثقة المتبادلة ووحدة المصير والمواقف المشتركة. 

نصب تذكاري 

وتجسيداً لعمق الأخوة المتجذرة، أعلنت حكومة الإمارات عن نصب تذكاري «مهدى من الدولة إلى الشعب الكويتي ستتم إقامته في حديقة الشهيد بمدينة الكويت».

وذكرت وكالة أنباء الإمارات، أمس، أن ذلك يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الإماراتية بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الإمارات والكويت لمدة أسبوع في جميع إمارات الدولة.

وأضافت أن إهداء الإمارات النصب التذكاري إلى دولة الكويت يجسد رسالة وفاء للأشقاء ويعكس عمق الأخوة المتجذرة بين البلدين والشعبين ويخلد قوة الروابط ويعد معلماً شاهداً للأجيال المقبلة على الأسس المتينة للعلاقات ووحدة المصير المشترك.

تكريم كويتي – إماراتي للطيارين المشاركين في «مسيرة المحبة» الجوية المشتركة

وأفادت بأن أهمية مبادرة النصب التذكاري تكمن فيما تمثله من تخليد لقوة العلاقات بين البلدين حيث يشكل النصب منارة ثقافية تذكر الزوار بمدى التلاحم الشعبي وامتزاج التراث والقيم الإماراتية الكويتية ووحدة المصير المشترك بين الشعبين، ليؤكد أن الأخوة والشراكة أزلية لا تزيدها الأيام إلا رسوخاً ولا تزيدها التحديات إلا تلاحماً. 

 

وأشارت إلى أن النصب سيشيد في الحديقة في موقع يتيح للزوار إمكانية رؤيته من داخلها ومن خارجها على حد سواء. 

جلسة حوارية 

من جهتها، نظمت جمعية الصحافيين الإماراتية في مقرها بدبي أمس جلسة حوارية بمناسبة الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية – الكويتية، بمشاركة عدد من الإعلاميين من البلدين الشقيقين.

وشارك في الجلسة الإعلامية كل من الإعلامية الدكتورة عائشة البوسميط ومخرج ومنفذ برامج تلفزيونية سابق في تلفزيون الكويت عيسى معيوف والإعلامي بركة الجسار وأول مصور إماراتي في تلفزيون الكويت سابقاً سالمين السويدي وأدار الجلسة الإعلامي علي الظاهري.

وقد استحضر المشاركون رسوخ العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. 

مسيرة المحبة 

بدوره، كرّم النادي الكويتي للرياضات الجوية ونادي الجزيرة للطيران الإماراتي أمس 42 طياراً من المشاركين في المسيرة الجوية المشتركة «مسيرة المحبة» التي انطلقت الخميس الماضي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وصولاً إلى دولة الكويت.

وقال رئيس مجلس إدارة النادي الكويتي أحمد الشلاحي لـ«كونا» خلال حفل التكريم إن المسيرة جسدت عمق العلاقات الأخوية الراسخة وروح التعاون المتبادل بين البلدين الشقيقين وأبرزت صورة مشرفة للتعاون الخليجي في مجال الرياضات الجوية.

من جانبه، أكد مدير العلاقات العامة في «الجزيرة للطيران» عبدالله النعيمي في كلمة له خلال الحفل أن هذه المبادرة الكريمة تجسد أسمى معاني التلاحم والأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين، وتؤكد متانة الروابط التاريخية والاجتماعية بينهما، التي تمتد عبر السنين وتزداد قوة وترابطاً يوماً بعد يوم.

واستضافت دولة الكويت بطولة التحدي الكويتي- الإماراتي للرياضة المدرسية لكرة القدم السباعية لطلبة المرحلة الثانوية للبنين.

وقالت مديرة إدارة التوجيه الفني للتربية البدنية بالتكليف، د. حصة عرب، خلال مؤتمر صحافي اليوم للإعلان عن البطولة بحضور وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، إن «هذه البطولة تأتي ضمن إطار التعاون بين البلدين الشقيقين، بتوجيهات من وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي».

وبينت أن الهدف من البطولة اكتشاف المواهب، وتعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين الطلبة، ودعم وتوثيق العلاقات بين البلدين، معربة عن تفاؤلها بأن تشهد البطولات المقبلة ألعاباً ومراحل دراسية أخرى، في إطار التعاون المشترك بين الجانبين.

بدورها، توجهت رئيسة الوفد الإماراتي ومديرة إدارة جودة الحياة الطلابية، د. ثرية السالمي، بالشكر لدولة الكويت على حسن الاستضافة والتنظيم للبطولة، مؤكدة أن ذلك يعكس قوة الترابط بين الشعبين الكويتي والإماراتي.

 وأشارت إلى أن هذه البطولة تُعد خطوة مهمة نحو تعاون رياضي مدرسي أوسع بين البلدين، مشددة على أن العمل المشترك يسهم في اكتشاف الأبطال وصناعة مستقبل أفضل لأبنائنا.


عبدالله بن زايد خلال زيارته «كشك مبارك»

عبدالله بن زايد يزور «كشك الشيخ مبارك»

المطيري والمري بحثا تطوير العلاقات في المجال السياحي

قام نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد، مساء الخميس الماضي، بزيارة لـ «كشك الشيخ مبارك»، أحد أهم المعالم التاريخية والمباني التراثية في الكويت، والواقع في منطقة سوق المباركية.

وقال المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في بيان، إن بن زايد اطلع خلال الزيارة على مقتنيات الكشك التاريخية ودوره الثقافي والتاريخي، حيث كان في استقباله الأمين العام المساعد لقطاع الآثار والمتاحف بالتكليف محمد بن رضا.

وأكد المجلس أن هذه الزيارة تأتي تأكيداً لعمق العلاقات الأخوية المتجذرة التي تربط الكويت والإمارات، وما يجمع البلدين الشقيقين من اهتمام مشترك بالثقافة والتراث، ودورهما في تعزيز التقارب بين الشعوب.

وأشار إلى أن الزيارة تعكس حرص الجانبين على دعم المبادرات الثقافية، التي تسهم في إبراز الهوية الخليجية الأصيلة، والحفاظ على الموروث الثقافي المشترك.

من جهة أخرى، التقى وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري، مساء الخميس الماضي، مع وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبدالله المري، على هامش أعمال الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين الكويت والإمارات. 

واستعرض الجانبان، خلال اللقاء، الذي عُقد في مبنى وزارة الخارجية الكويتية، العلاقات المشتركة التي تربط البلدين الشقيقين في المجال السياحي وسبل تطويرها.

شارع صباح الأحمد في دبي
شارع صباح الأحمد في دبي

معالم عمرانية تحمل أسماء الإمارات والكويت وقادتهما… جسور حضارية تعكس عمق الروابط

تُجسّد العلاقات بين دولتَي الإمارات والكويت نموذجاً فريداً للأخوة القائمة على الاحترام المتبادل والتكامل في شتى المجالات، ولم تقتصر هذه العلاقات على الأطر السياسية والاقتصادية، بل امتدت لتتجلى في المشهد العمراني والثقافي، من خلال إطلاق أسماء البلدين وقادتهما على العديد من المنشآت والمعالم البارزة.

ولا تقتصر دلالات هذه التسميات على بُعدها الرمزي فحسب، بل تمثّل رسالة مستمرة تعكس متانة العلاقات بين الإمارات والكويت، وتؤكد أن الروابط بين البلدين وقيادتهما أصبحت جزءاً من المشهد الحضري والذاكرة اليومية للمجتمع.

ويُعد طريق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من أهم الطرق الحيوية في الكويت، حيث يبلغ طوله أكثر من 30.3 كيلومتراً، ويبدأ من شارع الخليج العربي المجاور لمنطقة السالمية، وينتهي عند تقاطعه مع طريق الجهراء.

وقد وجّه أمير الكويت الراحل، المغفور له الشيخ صباح الأحمد، عام 2013 بتغيير اسم الطريق الدائري الخامس ليحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، تكريماً لمواقفه المتعددة مع دولة الكويت بشكل خاص والوطن العربي والعالم الإسلامي بوجه عام.

وفي إطار العلاقات الأخوية بين البلدين، بادرت دولة الإمارات، قبل الغزو العراقي لدولة الكويت، إلى إنشاء مشروع متنزه الشيخ زايد في الكويت، حيث بدأ تنفيذه عام 1989، ويمتد المشروع على مساحة 1.760 مليون متر مربع.

وتبرز في إمارة دبي العديد من المعالم التي تحمل اسم الكويت وقادتها، فبناءً على توجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخ محمد بن راشد، أعلنت وزارة الصحة عام 2019 إعادة تسمية مستشفى البراحة في دبي إلى مستشفى الكويت، كما أُطلق اسم الكويت على الشارع الممتد من شارع زعبيل إلى شارع الميناء، مروراً بكل من مناطق الكرامة والمنخول والرفاعة في إمارة دبي.

كما أمر بن راشد عام 2021 بإطلاق اسم الشيخ صباح الأحمد على شارع المنخول، وهو أحد أهم الشوارع الحيوية في دبي، ويقع الشارع في منطقة بر دبي، بطول 4 كيلومترات، ويرتبط مع شارع الكويت، ويضمّ العديد من المعالم السياحية والعمرانية والتراثية.

ويبقى النصب التذكاري لـ «ميدان الكويت» في الشارقة رمزاً حياً للعلاقة الأخوية التي تربط بين الإمارات والكويت، حيث افتتحه عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ د. سلطان القاسمي، عام 1990، ويُعد من أكثر الميادين حيوية وحركة، حيث تتقاطع عنده بعض الشوارع الرئيسية.

ويوجد أيضاً مستشفى الكويت في الشارقة، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، كما أُطلق اسم الكويت على شارع بارز في منطقة النعيمية بعجمان، ليكون أحد أهم الشوارع في الإمارة.

وفي عام 2020 أمر عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، الشيخ سعود المعلا،   بتغيير مسمى شارع كورنيش أم القيوين إلى شارع الشيخ صباح الأحمد، وذلك نظراً لما قدّمه من خدمات جليلة لوطنه دولة الكويت الشقيقة والعالم أجمع.