اخبار الكويت

الوسمي: مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم.. مشروع وطني إيماني واستثمار في الإنسان الكويتي

قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي إن مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده هي مشروع وطني إيماني واستثمار إستراتيجي في الإنسان الكويتي لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي قامت عليها دولة الكويت دستورا ومنهجا ومسارا حضاريا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير الوسمي خلال حفل اختتام النسخة الـ27 من المسابقة التي أقيمت تحت شعار «خير زاد» برعاية كريمة من سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في مسرح متحف الكويت الوطني.

فيصل العتيبي

وأعرب في مستهل كلمته عن تشرفه بحضور الحفل ممثلا عن سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح للاحتفاء بأعظم مشروع يمكن أن تبنى عليه الأوطان.

ورفع الوزير الوسمي أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى المقام السامي على الرعاية الكريمة للمسابقة التي تجسد رؤية دولة تؤمن بأن الأمن الحقيقي يبدأ من أمن العقيدة وأن الاستقرار المستدام يرتكز على سلامة الفكر وأن الاستثمار الأسمى هو في الإنسان حين يبنى على هدي الوحي.

وأكد أن هذا التكريم هو مشروع للمستقبل حيث إن القرآن يصنع شخصيات متوازنة وواعية ومنضبطة قادرة على التمييز بين الغلو والاعتدال وبين الفوضى والانضباط وتكريم لقيم الانضباط والصبر والإتقان والسمو الأخلاقي لأن «القرآن يحفظ في الصدور ويترجم في السلوك ويظهر في المعاملة ويتجسد في المسؤولية».

ومن جهتها، قالت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف المهندسة جنان الزامل إن مسيرة هذه المسابقة عطرة منذ انطلاقها برعاية الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح عام 1996 وتعهدها أصحاب السمو الأمراء الراحلون بالرعاية والتمكين حتى هذا اليوم الذي ازدادت فيه ازدهارا برعاية كريمة من سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح

وذكرت الزامل أن هذه المسابقة هي «غرس وطني إيماني يجسد هوية دولة الكويت وأصالة شعبها المرابط بكتاب ربه» وأن هذا الاحتفاء هو «رسالة تقدير تليق بمقام أهل القرآن وواجب مستحق وأمانة».

وأكدت مضي «أمانة الأوقاف» قدما في رؤيتها للريادة والتميز وأداء رسالتها لتنمية المجتمع الكويتي بإخلاص ليظل الوقف دائما شريكا في بناء الإنسان.