حفل افتتاح ضخم لمصنع TSMC في أمريكا بحضور متوقع لكل من ترامب وبايدن

من المقرر أن يشهد شهر ديسمبر القادم حدثًا لافتًا في عالم التقنية والسياسة الدولية، حيث يفتتح العملاق التايواني في مجال أشباه المواصلات TSMC مصنعًا ضخمًا في ولاية أريزونا الأمريكية.
حسب تقريرٍ صدر صحيفة الصناعة التايوانية DigiTimes، يُتوقع أن يجذب الافتتاح أسماءً بارزة على رأسهم الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، والرئيس السابق والقادم دونالد ترامب، ناهيك عن شخصيات كبيرة أخرى مثل حاكم ولاية أريزونا كاتي هوبز وطبعًا مؤسس TSMC موريس تشانغ.
حدث ذو أهمية جيوسياسية
يأتي هذا الافتتاح في أعقاب إقرار قانون “الرقائق والعلوم- Chips and Science Act”، الذي أطلقته إدارة بايدن بهدف تعزيز صناعة أشباه الموصلات الأمريكية وتقليل الاعتماد على الموردين الآسيويين، مما يجعله حدثًا ذو أبعاد جيوسياسية هامة، وبخاصة في ظل توتر العلاقات التجارية مع الصين وسعي الولايات المتحدة إلى الاستقلال في تكنولوجيا الشرائح الرقمية.
تخطط TSMC لضح استثمارات تصل إلى 65 مليار دولار. حتى الآن، حصلت الشركة على دعمٍ حكومي بقيمة 6.6 مليار دولار، إلى جانب قروض بقيمة 5 مليارات دولار، واعتماد ضريبي بنسبة تصل إلى 25%. يُعد هذا الدعم جزءًا من الاستراتيجية الأمريكية لجذب شركات التكنولوجيا الرائدة للاستثمار على أرضها وتعزيز قوتها في هذا القطاع الحيوي.
تُشير التقارير إلى أن عملية الإنتاج بالفرع الجديد من TSMC قد بدأت بالفعل، وأن الشركة أنتجت رقائق خاصة لشركة Apple. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التصنيع بكميات كبيرة لعملاء الشركة الأمريكيين في عام 2025.
يُتوقع أيضًا أن تستخدم الشركة تقنيات أكثر تطورًا، مثل تكنولوجيا الـ 2 والـ 3 نانومتر، على أن تدخل حيز التشغيل في الفترة ما بين 2027 و2028، ولكن هذا يعتمد في المقام الأول على حجم الدعم الذي ستقدمه الحكومة الأمريكية.
الجدير بالذكر أن المرحلة الثالثة والأخيرة من الإنتاج من المُرجح أن تبدأ في نهاية العقد الحالي، أو مطلع العقد المقبل، باستخدام تقنيات تصنيع ربما تصل إلى 1 نانومتر.
ما رأيكم في هذه الخطوة؟ وهل تعتقدون أن استثمار أمريكا في مصانع أشباه الموصلات المحلية سيغير مسار الصناعة العالمية؟ وماذا عن مشاركة بايدن وترامب معًا في هكذا حدث، هل يعكس توافقًا سياسيًا على أهمية هذا القطاع؟
?xml>