المركز الوطني للتلاميذ المتميزين في الرياضة ينطلق بحلول الموسم القادم

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مسؤول في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن الإطلاق الفعلي للمركز الوطني للمستوى العالي المخصص لتكوين وتدريب التلاميذ المتميّزين رياضيا والمُؤهلين للمنافسة في الاستحقاقات الدولية، سيتم خلال الموسم الدراسي المقبل 2026/2027.
وأوضح المصدر ذاته أن التلاميذ الذين سيتم انتقاؤهم من مسالك رياضة ودراسة ويؤكدون رغبتهم في الانتقال إلى العاصمة، “سوف يتلقون تدريباتهم الرياضية التطبيقية والمعارف الرياضية النظرية، ابتداء من الجذع المشترك، مرورا بالأولى بكالوريا والثانية بكالوريا، بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة بمركب مولاي رشيد بسلا”.
وأضاف المصدر الرفيع في مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية في الوزارة أن هؤلاء التلاميذ يرتقب أن يحصلوا على شهادة الإجازة من المعهد نفسه، مع مراعاة الاختيارات الشخصية للتلاميذ المعنيين، مفيدا بأنهم “سوف يكونون تابعين إداريا لثانوية الحسن الثاني بمدينة سلا”.
كما أكد أن “التلاميذ الذين سينضمون للمركز سيستفيدون من المبيت بالمعهد المذكور”.
وأبرز مصدر هسبريس أن المشروع سينفّذ بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط-سلا-القنيطرة.
وشدد على أن الوزارة ستُخضع التلاميذ المتميّزين رياضيا لاختبار لانتقاء الذين سوف يتابعون دراستهم بالمركز المذكور.
وكان المصدر نفسه أكدّ للجريدة سابقا أن الترسانة القانونية لهذا المركز الوطني الأول من نوعه، الذي سوف يجمع التلاميذ المتميّزين رياضيا، “جاهزة ومكتملة”.
وقال يومها عن فلسفة هذا المشروع، إن “أغلبية التلاميذ المعنيين يتابعون دراستهم في المعاهد العليا في أوروبا أو في قطر، وبالتالي يجب أن نحتضنهم منذ الأول” وزاد: “لا بد أن نخلق لهم مركزا وطنيا كبيرا، يكون على مستوى عال، حتى يظل هؤلاء التلاميذ متابعين لدراستهم بشكل عادي”.
وكان عبد السلام ميلي، مدير مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قد كشف في حديث خاص لهسبريس بداية الموسم الدراسي الحالي أنه “أمام الإقبال المتزايد من قبل التلاميذ وأولياء أمورهم، سيتم توسيع قاعدة المسجّلين في مسالك ‘رياضة ودراسة’ لتصل إلى 15000 مستفيدة ومستفيد”.
وأكد المسؤول نفسه أن “هذا يفتح المجال أمام عدد أكبر من المواهب الشابة لتحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي والتكوين الرياضي المتخصص”.
