أجهزة السلطة تواصل اعتقال الكاتب والمحرر ثامر سباعنة وتنقله إلى سجن أريحا

متابعة شبكة قُدس: تواصل أجهزة أمن السلطة، اعتقال الكاتب والناشط والأسير المحرر والمعلم، ثامر سباعنة من جنين، لليوم الخامس على التوالي، حيث يمكث في سجن أريحا سيء السمعة.
وقالت زوجة سباعنة في حديث خاص مع “شبكة قُدس”، إنه في منتصف ليلة الثلاثاء الأربعاء، تفاجأت العائلة بقوات من الأمن الوقائي تقتحم محيط المنزل مباشرة بعد نحو نصف ساعة من دخوله المنزل.
وأضافت، أن سباعنة كان يرافق والده المريض والذي تعرض لجلطة دماغية في المستشفى وبعد نصف ساعة من عودته إلى المنزل في نحو الساعة 12 ليلا، اقتحمت قوات الأمن الوقائي المنزل لاعتقال سباعنة.
وطلب سباعنة من عناصر الأمن الوقائي إزالة اللثام لعدم إخافة طفلهم خشية تعرضه لتسارع في نبضات القلب، إلا أن عناصر الأجهزة الأمنية رفضوا، وأدخلوا ثامر إلى غرفة نومه حيث قاموا بالتفتيش، تماما كما فعل ضابط جيش الاحتلال عند اعتقاله سابقا.
ووفق زوجة سباعنة، فإنها طلبن من عناصر الأمن الوقائي تركها مع أبنائها لتهدئتهم وطمأنة ثامر أنهم بخير.
وأكدت أنه يوم الأربعاء الماضي، عرض ثامر على المحكمة، وتم تمديد اعتقاله لمدة 15 يوما بتهمة حيازة سلاح، لتتفاجأ العائلة اليوم بنقله إلى سجن أريحا سيء السمعة.
وأردفت: لا أخاف على ثامر لأن اعتقاله ليس بالجديد ولكننا نخاف من عناصر الأجهزة الأمنية في أريحا، لقد غيبوا ثامر عن امتحانات طلابه النهائية، ما العبرة من غياب معلم في ليلة امتحانات طلابه، فهم باعتقاله أفقدوا طلابه الراحة في امتحانهم وأفقدونا كعائلة الراحة في غيابه عن البيت.
والأربعاء، قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، إنه لم يمض سوى أسابيع عن الإفراج عن سباعنة من سجون السلطة، مشيرة إلى أنه أسير محرر أمضى أكثر من 7 سنوات في سجون الاحتلال.
فيما أكدت اللجنة أن استمرار مسلسل الاعتقالات السياسية والانتهاكات يعبر عن مدى إصرار السلطة على قمع الحريات وملاحقة النشطاء بشكل مخالف للقانون الفلسطيني.
ودعت اللجنة بشكل فوري إلى وقف هذه الممارسات والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين من سجون أجهزة السلطة.
