بعد سنوات من التأجيل.. فتح تقرر عقد مؤتمرها الثامن في أيار المقبل

رام الله شبكة قُدس: قرر المجلس الثوري لحركة “فتح”، عقد المؤتمر الثامن للحركة في الرابع عشر من شهر أيار/ مايو المقبل، باعتبار ذلك “استحقاقا تنظيميا وضرورة سياسية”.
ويأتي إعلان فتح عن عقد مؤتمرها الثامن، في ظل تأجيل عقده لسنوات متواصلة، وفي حال عقده في هذا العام كما هو معلن؛ فإن هذا المؤتمر يأتي بعد نحو 10 سنوات من انعقاد المؤتمر السابع الذي سبقه.
وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، قد عقدت مؤتمرها السابع يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية، واختتم أشغاله يوم 4 ديسمبر/كانون الأول من نفس العام.
وجاء هذا الإعلان في ختام دورة المجلس الثوري لفتح الثالثة عشرة التي عقدت، على مدار يومين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، حيث قرر عقد الدورة القادمة للمجلس الثوري قبل انعقاد المؤتمر العام للمصادقة على أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
وفي آخر مرة جرى الحديث فيها عن عقد المؤتمر الثامن، كانت في عام 2022، قبل أكثر من عام من بدء حرب الإبادة على غزة، حيث دفع في حينه نائب رئيس السلطة حسين الشيخ باتجاه عقد مؤتمر فتح الثامن، بعد أن جرى تأجيله عدة مرات دون أسباب واضحة.
وفي تقرير سابق لـ”شبكة قُدس”، أوضحت مصادر مطلعة، أن الرئيس عباس أكد للجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن على ضرورة ألا يتجاوز عدد أعضاء المؤتمر 1200 عضو، ضمن معايير ونسب محددة، على أن تكون نسبة للأجهزة الأمنية، والمتقاعدين، ووزراء فتح الحاليين والسابقين، وأعضاء المجلس الثوري الحاليين والسابقين.
وبينت المصادر في حينه أن هناك خلافا قائما على العدد، والمعايير، ونسبة تمثيل كل شريحة، إذ يبدو لأطراف في الحركة أن المعايير والنسب وضعت لكي يتم اختيار أعضاء محسوبين على “قيادة الحركة المتنفذة”.
