اخبار فلسطين

مدينة كندية كانت خارج الأضواء تتحول لكابوس لليهود الصهاينة ومركز دعم لفلسطين والمقاومة 

ترجمات خاصة قدس الإخبارية: شهدت مدينة وينيبيغ الواقعة في غرب كندا وعادة ما تكون بعيدة عن الأضواء الإعلامية، سلسلة من الحوادث التي أثارت قلقًا عميقًا لدى اليهود الصهاينة الداعمين للاحتلال هناك. فقد عبّر محام يهودي مناصر للصهيونية عن خيبة أمل كبيرة من أداء السلطات، معتبرًا أن هناك فشلًا تامًا في حمايتهم.

أعضاء صهاينة بارزون في الجالية اليهودية، أشاروا إلى أنهم توقفوا عن عادة التجول مساءً بسبب ما وصفوه بـ”الخطر المتزايد”. وقالوا إنهم كانوا ينتظرون يوميًا نزهة مسائية قصيرة، لكن الوضع الأمني لم يعد يسمح لهم بممارستها.

وتحدث المحامي اليهودي لورنس بينسكي عن حادث وقع قبل أسبوعين فقط أمام مركز اجتماعي يهودي، حيث تجمع عشرات المتظاهرين ورفعوا شعارات مؤيدة لفلسطين والمقاومة، وهاجموا الحاضرين وهددوهم. وتداولت منصات التواصل مقاطع تُظهر لبنانيًا، وهو يهاجم يهود مناصرين للصهيونية.

في الأشهر الأخيرة، تحولت هذه المظاهرات إلى مشهد شبه دوري أمام المركز الاجتماعي اليهودي، الأمر الذي استدعى نشر حراسة على مدار الساعة. ومع ذلك، لم تؤدِ الإجراءات الأمنية إلى الحد من تصاعد القلق، إذ يصر اليهود على أن الشرطة لا تبادر إلى إبعاد المتظاهرين حتى عندما يصبح حضورهم استفزازيًا بشكل واضح.

وفي سياق متصل، وبعد أسابيع قليلة من أحداث السابع من أكتوبر، وقع إطلاق نار استهدف منزلًا تقطنه أسرة يهودية صهيونية في المدينة. لم يسفر الهجوم عن إصابات، لكن الشرطة المحلية صنفته كجريمة كراهية محتملة، وأشار قائدها إلى أن المدينة تواجه “موجة جديدة من حوادث العنف” منذ ذلك التاريخ. هذه الحوادث، التي تتقاطع مع المناخ الدولي المشحون منذ اندلاع الحرب على غزة، تركت أثرًا ثقيلًا على حياة اليهود في وينيبيغ، الذين يرون أنفسهم الآن أمام تحدٍ وجودي يهدد أمنهم واستقرارهم.