نزوح قسري لنحو 20 عائلة من تجمع شلال العوجا بسبب “عربدة” المستوطنين

متابعات قدس الإخبارية: في مشهد متواصل من الهجمات المسعورة للمستوطنين، هُجّر قسرا نحو 20 عائلة من تجمع شلال العوجا البدوي، شمال مدينة أريحا من منازلهم تحت وطأة تلك الهجمات التي زادت همجية ووحشية خلال عامين.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن نحو 20 عائلة فلسطينية أُجبرت على الرحيل القسري من الجهة الشمالية لتجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، نتيجة تصاعد هجمات المستوطنين المتكررة وما رافقها من اعتداءات وتهديدات مباشرة.
وأوضحت المنظمة أن العائلات المهجّرة تنتمي إلى عائلات العمرين “الكعابنة”، وقد اضطرت إلى مغادرة مساكنها ومصادر رزقها خوفًا على سلامتها، في ظل غياب أي حماية، واستمرار سياسة الضغط والترهيب الهادفة إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.
بعد عدوان يومي واستفزازات لم تتوقف ليلا ونهارا.. 20 عائلة فلسطينية تتهجر قصرا من تجمع شلال العوجا شمال مدينة أريحا بسبب عدوان مليشيات المستوطنين. pic.twitter.com/d1qZo0h3fg
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 8, 2026
وأكدت المنظمة أن ما يجري في تجمع شلال العوجا يأتي ضمن سياسة تهجير قسري ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية في الأغوار، وتشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
من جهته، يؤكد المواطن غالب العمرين في تصريحات لـ شبكة قدس الإخبارية أن اعتداءات المستوطنين على المنطقة لم تتوقف، بل وزادت حدة خلال آخر عامين، مضيفا “آخر اعتداء حدث يوم الثلاثاء الماضي، بهجوم نحو 50 مستوطنا على المنطقة”.
ويشير العمرين لـ شبكة قدس أن الاعتداءات تتواصل بشكل شبه يومي من قبل المستوطنين، من تخريب الممتلكات والاعتداءات بالضرب وإغلاق الطرق، ومنع توجه الأطفال إلى المدارس. ويؤكد أن “القهر والحاجة هما اللذان اضطرا نحو 25 عائلة للهجرة قسرا”، في ظل غياب الحماية والتهديد المباشر.
